الداعية اللولو: تواجد الصهاينة في أي دولة إسلامية يُعطيهم الدعم والتأييد لاغتصاب فلسطين
السياسية – وكالات :
أكد الداعية الإسلامي الفلسطيني طاهر اللولو، أن تواجد اليهود الصهاينة في أي دولة عربية أو إسلامية يعطيهم الدعم والتأييد لاغتصاب فلسطين واحتلال المسجد الأقصى المبارك.
جاء ذلك تعقيبا على ما صرح به الحاخام الصهيوني الأكبر للمجلس اليهودي الإماراتي “إيلي عبادي” حيث أعلن عن توسع تواجد الجالية اليهودية في الإمارات، وتشييد العديد من أماكن العبادة لليهود هناك، منذ توقيع ما يسمى بـ”اتفاقيات إبراهام”.
وقال الداعية اللولو في حوار خاص مع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): إن المنافقين من علماء السلطة والسلطان يروجون لما يسمى بالدين الابراهيمي، لكن نحن نقول ما جاء في كتاب الله عز وجل: ” إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ”، وأيضا: ” وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ”.
وأضاف: إن “القائد لهذه الأمة وخاتم الأنبياء جميعاً هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وما يقال عن أي ديانة جديدة تجمع بين الإسلام واليهودية هي مزايدات ليس لها أي قيمة”.
وذكر اللولو أن الامة الإسلامية كانت للأسف تعيش حالة من الضعف، حيث تَسلّط عليها بعض الحكام والأمراء والملوك الخونة، ما أفضى لاختيار شخص مثل محمد عبد الكريم العيسى غير الموافق عليه من شرفاء الأمة ليخطب ويؤم المؤمنين في يوم عرفة المقدس.
وتابع قائلاً: “الأنظمة المُطبّعة تروّج للسلام، لكن ما الذي حصلت عليه منظمة التحرير الفلسطينية عندما وقّعت على اتفاقية أوسلو، غير الدمار والفقر ومزيد من العربدة، حتى وصلنا لمشهد دخول مغتصب صهيوني لبيت الله الحرام والأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة”.
وشدد على أن الأمة تواجه اليوم قضايا مفتعلة لإلهائها وحجب طريقها الأساسي المتجه نحو القدس، ما سيجعل المسجد الأقصى يواجه المزيد من التدنيس والاقتحامات اليومية.
وأردف: “للأسف يسيطر على راية الإسلام في الدول العربية حكام متصهينة تمنع إقامة شرع الله، وتتجه لفتح سفارات العدو وعقد المؤتمرات مع قتلة الأنبياء والمرسلين بدل مساعدة الصادقين والمرابطين في بيت المقدس”.
واختتم الداعية الإسلامي قائلا: “الأمة الإسلامية ضعيفة ومريضة، ونحن نطالبها بالاستيقاظ من نومها وتطهير سريرتها، ليخرج لنا قائد يوحد الأمة ويجمعها تحت راية واحدة تنتصر للحق”.
وكان الحاخام الصهيوني “إيلي عبادي” قد ذكر أن الجالية اليهودية في الإمارات العربية المتحدة نمت بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين.. لافتا إلى أن “اتفاقات ابراهام” لعبت دورا إيجابيا لتحسين حياة الجالية اليهودية في الإمارات التي أقامت المطاعم وأماكن العبادة الخاصة لها.

