السياسية ـ وكالات:

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي :” أنّ قضية فلسطين أصبحت قضية العالم وليس المسلمين فقط، لافتا إلى أنّ قوّة إيران العسكرية رادعة لأعداء البلاد.
وأكّد رئيسي، أنّ الدول الغربية حاولت منع إيران من دعم القضية الفلسطينية، واليوم وبعد 45 سنة من انتصار الثورة الإسلامية في إيران، لا يزال مطلبنا هو تحرير القدس ودعم فلسطين.

وقال في كلمة له اليوم الاحد ، خلال الذكرى الـ45 لانتصار الثورة الإسلامية في إيران، إنّ الثورة الإسلامية حافظت على استقلال البلاد وسيادتها، ولم تسمح للأعداء بأن يعتدوا على شبرٍ واحد من ترابها، متابعاً أنّ قائد الثورة والقادة الشهداء والحاج قاسم سليماني علمونا أننا نستطيع تطوير بلادنا، وسنتخذ خطواتٍ كبيرة في هذا الإطار.

وأضاف :” أنّ الجمهورية الإسلامية تعتقد أن فلسطين هي القضية الأولى للعالم الإسلامي ويجب تحرير القدس”.

إذ شدد رئيسي على إيقاف العدوان فوراً، أشار إلى أنّ “الكيان الصهيوني زائل وموته حتمي واليوم هو يكسب الوقت فقط”.

ودعا الرئيس الإيراني إلى “طرد الكيان الصهيوني من الأمم المتحدة”، معقباً بأنّ “من ينتهك مقررات الأمم المتحدة لا يمكنه أن يلتزم بقوانينها وأطرها، ولذا يجب طرده”.
وقال:” أنّ “اللغة العسكرية حُذفت من قاموس الأعداء ولم تعد أداة تُخاطب بها إيران”، منوّهاً بأنّ بلاده هي حاملة لواء محاربة الإرهاب”.

وأضاف:” أنّ “سياسة إيران ثابتة لا شرقية ولا غربية، ولا أحد يُملي علينا ما نفعل، نحن أصحاب القوة والقدرة والقرار”، مؤكداً أنّ “قوات بلاده العسكرية رادعة للعدو ولا أحد يستطيع أن يتوهّم أنّ باستطاعته الاعتداء على بلدنا”.