ذمار.. فعالية للأشغال والنقل والشباب والرياضة بالذكرى السنوية لشهيد القرآن
السياسية :
نظّمت مكاتب الأشغال والهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، والشباب والرياضة بمحافظة ذمار، اليوم، فعالية خطابية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وخلال الفعالية، أكد وكيل المحافظة محمود الجبين، أن إحياء ذكرى شهيد القرآن يمثل محطة وعي متجددة، تستحضر شخصية استثنائية ندر أن يجود الزمان بمثلها، مشيرًا إلى أن الشهيد القائد لم يكن حدثًا عابرًا، بل شكّل منعطفًا فارقًا في الوعي والفكر ومسار الأمة.
وأوضح أن الحديث عن الشهيد القائد هو حديث عن مشروع وعي متكامل الأركان، ونهضة فكرية حقيقية انطلقت من منطلق قرآني واعٍ، حمل همّ الأمة، وواجه التحديات بجرأة، وأعاد طرح الأسئلة الكبرى المتعلقة بالهوية والمسؤولية والنهضة.
وأشار الجبين، إلى أن الشهيد القائد تميّز بوعي قرآني عميق، جعله يتعامل مع القرآن الكريم باعتباره منهج حياة، ودستور هداية، ومصدر تحرر وبناء، لافتًا إلى أنه أدرك أن الخلل الجوهري في واقع الأمة لا يكمن في ضعف الإمكانات أو قلة الموارد، بل في غياب الوعي، وفقدان البوصلة، والابتعاد عن القرآن كمرجع حي يحكم الموقف والسلوك.
بدوره، أكد مدير مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة تيسير راوية، أن الثورة الفكرية التي قادها الشهيد القائد كانت ثورة على الاستسلام الفكري، والتبعية الثقافية، وتحويل الدين إلى طقوس معزولة عن واقع الحياة، مؤكدًا أنه أعاد تعريف مفاهيم أساسية في حياة الأمة، أبرزها أن الإيمان موقف ومسؤولية، وأن الهداية أعظم نعمة، وأن الشكر الحقيقي يكون بالعمل، وأن كرامة الأمة لا تُصان إلا بالوعي والاستقلال.
وأوضح أن نقاء المشروع القرآني وابتعاده عن المشاريع الفئوية والمناطقية، جعله مشروعًا للأمة بأكملها، يقوم على بناء الإنسان الواعي، وتحصين المجتمع من الغزو الفكري والثقافي، وربط القرآن بقضايا الناس وهمومهم وواقعهم السياسي والاجتماعي.
ولفت راوية، إلى أن من أعظم إنجازات شهيد القرآن كسر حالة الصمت، وتحريك الأسئلة المؤجلة، ومواجهة محاولات تزييف الوعي، وترسيخ القناعة بأن أخطر الهزائم هي الهزيمة الداخلية، وأن السكوت عن الظلم انحراف، وأن الاستقلال الفكري شرط أساسي لأي نهضة حقيقية.
وفي الفعالية التي حضرها مدراء مكتب الأشغال المهندس معاذ الشوكاني، وفرع الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس هيثم علون، والمدينة الرياضية محمد العوش، أعتبر نائب مدير مكتب الأشغال، المهندس محمد ريده، ذكرى استشهاد قرين القرآن الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، محطة إيمانية ووطنية متجددة، تستحضر قيم التضحية والجهاد، وتجسد معاني العزة والكرامة والوعي القرآني.
وأوضح، أن الشهيد القائد كان شهيد القرآن والحق، وصاحب عطاءٍ محمدي، وصبرٍ حسيني، ورمزًا للثبات في زمن السكوت، وللمجد في زمن الذل، مشيرًا إلى أنه أحيا في النفوس معاني العزة والشموخ، وأمات ثقافة الذلة والخنوع، وعلّم أحرار العالم كيف يواجهون الظلم، ويزلزلون عروش الطغاة، ويرفضون هيمنة الغزاة والمستكبرين،.
من جانبه، أكد نائب مدير فرع الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري أحمد حامد، أن إحياء ذكرى استشهاد الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، يمثل محطة وعي متجددة تستحضر عظمة مشروع قرآني أعاد للأمة بوصلتها، وأيقظ ضمائرها، ورسّخ معاني العزة والكرامة.
وبين أن الحديث عن الشهيد القائد لا يقتصر على شخص، بل هو حديث عن صرخة مدوّية هزّت وجدان الأمة، ووجّهت بوصلة الصراع بوضوح نحو أعداء الله وأعداء الأمة، وفي مقدمتهم أمريكا وكيان العدو الصهيوني.
وأشار حامد، إلى أن الشهيد القائد لم يترك للأمة كلمات أو شعارات، بل خلّف مشروعًا قرآنيًا حيًا يحوّل الإيمان إلى فعل، والفكر إلى وعي متحرك، والثبات إلى انتصار دائم لا يعرف الانكسار.
تخللت الفعالية، قصيدة معبرة لرئيس اتحاد الشعراء والمنشدين صالح الجوفي، وفقرة إنشادية لفرقة أشبال المسيرة.
سبأ

