السياسية - وكالات:

حذر الأكاديمي والباحث السياسي الفلسطيني، كامل حواش، اليوم الأحد، من أن مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ما يزال مستمراً.

وأكد حواش في تصريح لوكالة "سند" للأنباء، أن ما يسمى بـ"مجلس السلام" الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هو في الواقع أداة للتهجير، ولن يسهم في إعادة إعمار غزة أو تحقيق الاستقرار فيها.

وقال إن "مجلس السلام" ليس سوى "مجلس حرب إسرائيلي"، أسسه ترامب ونتنياهو ليعمل كبديل لمجلس الأمن في الشرق الأوسط، ويخضع بالكامل لسيطرتهما.

وأضاف أن آخر ما يهم هذا المجلس أو المجلس التنفيذي الذي انبثق عنه هو إعمار غزة أو تحقيق الوحدة الفلسطينية، وأن هدفه الأساسي يتمثل في تهجير الفلسطينيين ومنع تحقيق الوحدة الوطنية.

وأوضح أن طموح مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، نتنياهو، منذ بداية الحرب وحتى الآن يتمثل في تهجير سكان غزة ومنع إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967.

وأشار إلى أن ذلك يتجلى في منع وصول المساعدات ومستلزمات الإيواء، والسعي لإيجاد دول تقبل استقبال الفلسطينيين كلاجئين.
وذكر أن أعضاء المجلس التنفيذي سيكونون "مقيّدي الصلاحيات"، ولن يتخذوا أي خطوة دون موافقة أمريكية "إسرائيلية".

ولفت الأكاديمي المقيم في لندن إلى تخوفه من الخطط التي تُحاك لقطاع غزة، مشيرًا إلى أن "العيون الأمريكية" تتطلع إلى إقامة مشروع "ريفييرا" على شاطئ غزة، وهو ما أعلن عنه صراحة صهر ترامب، جاريد كوشنر، دون اعتبار لرغبات الفلسطينيين وتطلعاتهم في القطاع.