السياسية :

اختُتمت بصنعاء اليوم، دورة توعوية لموظفات وزارة الشباب والرياضة والجهات التابعة لها، نظَّمتها على مدى خمسة أيام الإدارة العامة للنشاط الثقافي والاجتماعي، بمشاركة 51 موظفة من مختلف القطاعات.


هدفت الدورة إلى الارتقاء بالجانب السلوكي والمعرفي للمرأة العاملة، وربط الأداء الوظيفي بالمسؤولية الإيمانية، بما يسهم في خلق بيئة عمل متماسكة قادرة على مواجهة الحرب الناعمة، وتعزيز الدور الريادي للمرأة في خدمة المجتمع.

وفي الاختتام أكد المدير التنفيذي لصندوق رعاية النشء والشباب، عبدالحميد المغربي، أن الدورة تترجم خطط الوزارة والصندوق لرفع كفاءة الكوادر الوظيفية وتحصينهم بالوعي والبصيرة.

وأشار إلى أن المرأة تمثل ركيزة أساسية في العمل الإداري والتوعوي، ما يستوجب تزويدها بالمعارف التي تعزز صمودها وأداءها المهني وترسيخ هويتها الإيمانية في مواجهة التحدِّيات الراهنة.

فيما اعتبرت وكيل الوزارة المساعد، بشرى الخميسي، الدورة محطة لتجديد الطاقة العملية وترسيخ القيم الدينية والوطنية، مؤكدةً أن الاستثمار في تنمية قدرات المرأة يمثل استثماراً في مستقبل المؤسسات الحكومية، لضمان بيئة عمل مواكبة للمتغيرات بوعي وثبات.

من جهته، أشار مدير النشاط الثقافي والاجتماعي، الدكتور محمد حاج، إلى تركيز البرنامج على مفاهيم الهوية الإيمانية والقيم الأخلاقية الكفيلة بإحداث نقلة في الانضباط الوظيفي، داعياً المشاركات للالتحاق ببرنامج "عهد الإمام علي لمالك الأشتر" السبت المقبل لما له من أهمية إدارية وتنظيمية.

من جهتها تطرقت مدير النشاط الثقافي النسوي، رقيَّة الوزير، إلى دور المحتوى الثقافي في تحويل المبادئ إلى سلوك عملي يُحصّن المرأة من الثقافات المغلوطة، ويدفع بها نحو تميز الأداء وصدق التوجه في مهامها الموكلة إليها.

كلمة المشاركات التي ألقتها، هناء المطري، استعرضت مدى الاستفادة من محتوى الدورة في بناء رؤية واضحة للمسؤوليات الدينية والوطنية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الأداء المؤسسي داخل الوزارة وفروعها.

وفي الاختتام بحضور قيادات نسائية وكوادر إدارية بالوزارة والصندوق، تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركات.

سبأ