في يوم الأسير.. "الأحرار الفلسطينية" تدعو لإطلاق مبادرات لرفض قانون إعدام الأسرى
السياسية - وكالات:
قالت حركة الأحرار الفلسطينية ، إن ما يتعرض له الأسرى من معاناة مستمرة و ممنهجة داخل سجون العدو من حرمانهم لأبسط حقوقهم الإنسانية، يستدعي حراكاً وطنياً شاملاً يرتقي لحجم التضحيات التي يقدمها هؤلاء الأحرار، مضيفة "نُحيي أسرانا الأبطال، ونؤكد أن حريتهم واجباً وطنياً لا يقبل التأجيل، لذلك ندعو لتصعيد الجهود الشعبية والإعلامية نصرة لقضيتهم العادلة".
وأضافت في بيان ، اليوم الخميس ، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، "نقف إجلالاً وإكباراً لأسرانا البواسل في سجون العدو، الذين سطروا بصمودهم وثباتهم أسمى معاني التضحية من أجل حرية شعبهم وكرامته".
وأكدت أن "هذا اليوم الوطني يشكل محطة هامة في تجديد العهد مع الأسرى، والتأكيد على أن قضيتهم ستبقى في صدارة أولوياتنا الوطنية، باعتبارهم رمزاً حياً للنضال والصمود، وعنوان لوحدة شعبنا في مواجهة الظلم".
وأكدت حركة الأحرار ، على "ضرورة دعم عائلات الأسرى وذويهم، وتعزيز صمودهم، فهم الذين ضحوا بزهرات شبابهم، وربيع أعمارهم لتحرير أرضهم ومقدساتهم من براثن العدو".
وجددت الدعوة إلى "تحقيق الوحدة الوطنية كمدخل أساسي ووسيلة ناجحة في كسر القيد عن أسرانا"، كما دعت "كافة أبناء شعبنا وقواه الحية إلى جعل يوم الأسير الفلسطيني يوماً يبنى عليه هبة شعبية عربية وإسلامية وعالمية نصرة للأسرى ومظلوميتهم".
ودعت "كافة أبناء شعبنا وقواه الحية إلي جعل يوم الأسير الفلسطيني محطة فعلية لإطلاق مبادرات تضامنية مستمرة لرفض قانون إعدام الأسرى، الذي يتعارض مع القانون الدولي الإنساني وعدم الإكتفاء في تنظيم الفعاليات الرمزية".
وجددت الحركة العهد "للأسرى و الأسيرات، بأن نبقى الأوفياء لقضيتهم العادلة، وأن تبقى أصواتهم حاضرة في كل المحافل وعلى كل المنابر، حتى تحقيق النصر ونيل حريتهم حرية كاملة غير منقوصة وعودتهم إلى أهلهم وذويهم سالمين".

