السياسية - وكالات :

أدان الجيش الإيراني، قرار البرلمان البريطاني بتصنيف الحرس الثوري الإسلامي في إيران "إرهابياً"، معتبراً هذا الإجراء دليلاً على خبث بريطانيا.

وأكد الجيش، في بيان نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية، اليوم الأربعاء، أن الحرس الثوري هو أكبر منظمة لمكافحة الإرهاب في العالم، معرباً عن تضامنه ودعمه للحرس الثوري في مواجهة التهديدات والاعتداءات الخارجية.

وقال: "إن الخطوة الأخيرة التي اتخذها البرلمان البريطاني بتصنيف الحرس الثوري الإسلامي، أحد أكبر قوات مكافحة الإرهاب في العالم، على أنه "إرهابي"، إنما هي نابعة من الحقد والنفاق وازدواجية المعايير لدى المسؤولين البريطانيين في مواجهة ظاهرة الإرهاب الخطيرة في العالم".

وأضاف: "لطالما كان الحرس الثوري الإسلامي في طليعة مكافحة الإرهاب، ويشهد تاريخ هذه المنظمة في مكافحة الإرهاب في منطقة غرب آسيا وحماية الأمن القومي والإقليمي لإيران على الجهود الدؤوبة والمتفانية التي يبذلها الحرس الثوري وأفراده".

وتابع: "لم يقتصر دور الحرس الثوري على كونه قوة عسكرية فحسب، بل امتدّ ليشمل دوره الاجتماعي والثقافي، حيث قدّم خدمات جليلة للشعب الإيراني والدول المجاورة على مرّ السنين، وكان دائماً سنداً للمسلمين والمظلومين".

وأكد الجيش الإيراني أن "هذه التصرفات غير الحكيمة من جانب البرلمان البريطاني تأتي في ظل تاريخ طويل ومظلم للاستعمار البريطاني الذي ساهم في زرع الفتنة والطائفية ودعم الإرهاب في منطقة غرب آسيا. ولا يقتصر دور الكيان الصهيوني، إلى جانب الحكومات الأوروبية والأمريكية، على كونه أكبر داعم للإرهاب في العالم، بل إنه اتخذ خطوات جادة نحو تحقيق أهدافه الخبيثة من خلال دعم الجماعات الإرهابية في المنطقة".

وعبّر عن "تآزر الجيش والحرس الثوري، في ظل توجيهات القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، في مواجهة تهديدات وأخطار واعتداءات أعداء الشعب الإيراني ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية".