السياسية - وكالات:

اعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية، المجزرة الجديدة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني، مساء اليوم الجمعة، بقصفه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، إمعاناً متواصلاً في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن المجزرة التي ارتكبها جيش العدو الصهيوني خلال مرور جنازة تشييع أحد الشهداء أمام مسجد الشيخ أحمد ياسين في مخيم النصيرات، والتي أسفرت عن ارتقاء ثمانية شهداء وإصابة العشرات، تأتي استغلالاً لحالة الصمت والعجز الدولي، التي شجعته على التمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر الوحشية.

وأكدت أن تعمد العدو الصهيوني استهداف المدنيين العزل، يجسد النهج الإجرامي للعدو القائم على القتل الجماعي واستباحة الدم الفلسطيني، ويؤكد مضيه في استهداف المدنيين دون أي اكتراث بالقوانين الدولية أو القيم الإنسانية.

وحمّلت، الإدارة الأمريكية والدول الداعمة للكيان الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه المجازر، نتيجة ما تقدمه من دعم سياسي وعسكري، وما توفره من حماية دبلوماسية تحول دون محاسبة قادة الكيان على جرائمهم المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.

ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، جماهير الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تفعيل كل أشكال الضغط السياسي والقانوني والشعبي على الكيان الصهيوني وداعميه، والعمل الجاد من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية والحصار الوحشي المفروض على قطاع غزة، ومحاسبة قادة الكيان على جرائمهم بحق الشعب الفلسطيني.