البيضاء .. مسيرات حاشدة وغير مسبوقة في جمعة "التحذير والنفير"
السياسية :
شهد مركز ومديريات محافظة البيضاء اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة وغير مسبوقة استجابة لدعوة قائد الثورة في جمعة "التحذير والنفير" في مواجهة النظام السعودي المجرم.
وردّدت الحشود الجماهيرية التي تقدّمها محافظ البيضاء عبدالله إدريس ووكلاء المحافظة علي شيخ وأحمد الشيبه وعبدالله الجمالي وصالح الجوفي وأحمد السيقل وزين الريامي ومدير أمن المحافظة العميد أحمد الشرفي وقيادات محلية وتنفيذية ومشايخ وشخصيات اجتماعية، هتافات منددة بالعدوان السعودي واستمرار حصاره على الشعب اليمني.
وأكد المشاركون في المسيرات، جهوزيتهم الكاملة لخوض معركة الجهاد المقدس والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب القوات المسلحة لردع العدو وكسر الحصار، مشيرين إلى أن خروجهم اليوم في مسيرات غير مسبوقة جهادًا في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، وتعبيرًا عن عدم الخضوع والعبودية إلا لله ومقارعة طواغيت ومجرمي العصر وأذرع الصهيونية من "أمريكا وبريطانيا وإسرائيل وأدواتهم القذرة في المنطقة كالنظام السعودي والأنظمة العميلة.
وجدّدوا التأكيد على النفير العام، مستعينين بالله ومتوكلين عليه لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال شعبيًا ورسميًا واستعادة الثروات والتأكيد على الحرية والكرامة والعزة.
ولفت أبناء البيضاء، إلى التفويض للسيد القائد في اتخاذ كل القرارات والخيارات اللازمة وعلى الموقف الثابت من قضايا الأمة ومقدساتها.
وأكد بيان صادر عن مسيرات البيضاء أن الخروج اليوم هو جهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وتعبير عن مبدأ التوحيد له وحده سبحانه وتعالى، ورفض الخضوع والعبودية لكل ما سواه من طواغيت ومجرمي العصر أذرع الصهيونية "أمريكا وإسرائيل وبريطانيا" وأداتهم القذرة في المنطقة العدو السعودي، وتحذير لهم، ونفير شعبي ورسمي، مستعينين بالله ومتوكلين عليه لكسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، واستعادة الثروة والحرية.
وأوضح أن الشعب اليمني بإيمانه ورجاله ونسائه اختار الحرية والكرامة والاستقلال، ولن يخضع أو يركع إلا لله ولن يقبل أن يبقى مسلوب القرار والخيار أو أن تبقى احتياجاته تحت حصارهم وقرارهم الظالم وأن الشعب يفضل التضحية في سبيل الله دفاعاً عن النفس والشعب.
وجدّد البيان، التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، والتأكيد على المواقف المشرفة من قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.
وأعلن تفويض الشعب اليمني للسيد القائد "يحفظه الله" لاتخاذ كل القرارات التي يراها لحماية الحرية والكرامة واستقلال البلاد، ولكسر الحصار ورفع الظلم والمعاناة، وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.
وقال البيان "نؤكد بأننا لن نقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي، وأن هذا هو المستحيل بعينه، وأننا نفضل أن يستشهد الواحد منا في سبيل الله ألف ألف مرة ولا أن نقبل بالإهانة".
وأضاف "نقول للسيد القائد أن الشعب الذي قلت بأنك تفديه بنفسك العزيزة يبادلك الوفاء والاعزاز وأرواحهم لك الفداء، وأن موقفك هذا ليس مستغربًا وأنت من سخر حياته وكل وقته في سبيل الله ولخدمة شعبه وأمته وللدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، وواجهت كل التحديات والتحالفات وأكبر جيوش الشر من أجل ذلك دون أي تردد أو تراجع، ونقول لك ما قاله أجدادنا الأنصار لجدك رسول الله "والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبرٌ عند الحرب صدقٌ عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله".
ولفت البيان إلى "أن الشعب اليمني كان يُدّرك أن قراره بالحرية والاستقلال والكرامة ومساندة غزة وهزيمة جيوش ثلاثي الشر في الجولات الأخيرة أن قوى الطاغوت لن تتحمل ذلك وستعمل على الانتقام من الشعب اليمني ولكنا مع ذلك اتخذنا قرارًا بالجهاد في سبيل الله ولن نسمح لهم بتحقيق ما خططوا له وسينقلب تدبيرهم في نحورهم".
وأكد "أن الشعب اليمني سيتعامل مع إصرارهم على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان، وكل هذا ليس إلا مجرد تحذير، أما المطلب الحقيقي لنا فهو العقاب بالمثل والحصار بالحصار والمطار بالمطار والسن بالسن والعين بالعين، ومهما بلغ سقف ردنا فإننا لن نصل إلى رد ولو جزء من الظلم الذي سبق وأن اقترفه العدو السعودي المجرم بحق شعبنا".
ودعا البيان، "القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره وعونه.
وعبر بيان المسيرات، عن الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني الشقيق المجاهد على الخطوة الإنسانية والأخوية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية إلى اليمن لنقل المرضى والجرحى والعالقين وكل الراغبين للسفر لقضاء حاجاتهم المختلفة، وهذا ليس غريبا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت منذ يومها الأول مع المستضعفين، وناصرت فلسطين والأقصى المبارك، وواجهت كل مخططات الصهيونية ومازالت كذلك بفضل الله وكرمه وعونه".
كما أكد "على الموقف الثابت والمستمر المبدئي والأخلاقي والإيماني تجاه القضية المركزية للأمة قضية فلسطين والمسجد الأقصى ومظلومية غزة، وإلى جانب حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل محور الجهاد والمقاومة والقدس، وعلى الموقف المعادي والمتبرئ من أعداء الله امتثالاً لأوامر الله وطاعة له لا نتزحزح عن ذلك ولا نبدل حتى يكتب الله لنا النصر والفتح المبين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم".
سبأ

