لجان المقاومة في فلسطين: العدو الصهيوني يواصل ارتكاب أفظع جرائم عرفتها البشرية في العصر الحديث
السياسية - وكالات:
أكدت لجان المقاومة في فلسطين، اليوم الجمعة، أن العدو الصهيوني يواصل إرتكاب جرائم التطهير العرقي والإبادة دون أي رادع وعلى مرأى ومسمع من العالم وبغطاء سياسي وعسكري وإعلامي من قوى دولية تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار هذه الجريمة كأفظع جرائم عرفتها البشرية في العصر الحديث.
وقالت لجان المقاومة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن القصف الصهيوني والعدوان الذي استهدف جنازة الشهيد طاهر عبدالواحد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، اليوم، يشكل حلقة جديدة من حلقات الإبادة الصهيونية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في القطاع.
واعتبرت "استمرار المجازر وحرب الإبادة الصهيونية، عاراً على الإنسانية جمعاء وفضيحة أخلاقية وسياسية ستبقى وصمة سوداء على جبين النظام الدولي ومؤسساته التي فشلت في حماية القانون الدولي والإنساني وأسهم صمتها وتواطؤها في استمرار هذه الجريمة بحق الشعب الفلسطيني".
ولفتت لجان المقاومة في فلسطين، إلى أن ما يقدمه ما يسمى "مجلس السلام" ومبعوثه ميلادينوف وتصوير أن مايجري مجرد خروقات وجزء من مسار التهدئة، يمثل تزييفاً متعمداً للحقيقة ويشكل غطاءاً سياسياً وإعلامياً لاستمرار جرائم الإبادة الجماعية التي لم تتوقف منذ أكثر من 1000 يوم.

