العدو الإسرائيلي ومستوطنوه يوسعون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية
السياسية - وكالات :
وسعت قوات العدو الإسرائيلي والمستوطنون الليلة الماضية، واليوم الثلاثاء، من هجماتهم واعتداءاتهم بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية من خلال الاعتداء بالضرب والتنكيل وعمليات المداهمة والاقتحامات والإخطارات بوقف البناء،وهدم المنازل والمنشآت التجارية، وجرف الأراضي ومصادرتها، وإحراق المنازل وإقامة البؤر الاستيطانية، لصالح النشاط الاستيطاني الصهيوني.
وعلى هذا الصعيد، هدمت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، منزلاً في قرية شقبا، غرب رام الله بالضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن قوة من جيش العدو الإسرائيلي معززة بجرافتين، اقتحمت القرية وهدمت منزل المواطن محمود بلال حسان.
وفي بلدتي ترمسعيا وسلواد شمال شرق رام الله، اندلعت مواجهات، الليلة الماضية، بين شبان وقوات العدو الإسرائيلي خلال اقتحامها البلدتين.
وأفادت مصادر محلية بأن العدو الإسرائيلي اقتحم ترمسعيا، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي وقت لاحق، اقتحم العدو الإسرائيلي سلواد، حيث اندلعت مواجهات في عدد من شوارع البلدة، وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز السام.
وفي الخليل، هدمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلين في قرية دير رازح جنوب غرب بلدة دورا، جنوب غرب الخليل بالضفة الغربية.
وقال المواطن أشرف عمرو لـ"وفا"، إن جرافات العدو الإسرائيلي هدمت منزل المواطن رياض ياسر عمرو، ومنزلا آخر للمواطن أيمن ياسر عمرو، وتبلغ مساحة كل منهما نحو 120 مترا مربعا.
وأضاف أن جرافات العدو الإسرائيلي شرعت بعملية الهدم، دون أن تسمح للمواطنين بإخراج ممتلكاتهم من المنزلين المستهدفين.
وبهدم المنازل الثلاثة في دير رازح وشقبا اليوم، ترتفع حصيلة عمليات الهدم التي نفذتها قوات العدو الإسرائيلي منذ صباح أمس الاثنين، إلى أكثر من 13 منزلا وثلاث منشآت في محافظات القدس ورام الله وجنين.
وتتعرض قرية دير رازح والقرى والتجمعات الواقعة في المنطقة الغربية من بلدة دورا، لعمليات هدم وإخطارات بوقف البناء بوتيرة متزايدة، في ظل مخططات استيطانية تهدف إلى السيطرة على مزيد من الأراضي وفرض واقع جديد على المواطنين في المنطقة.
وفي قلقيلية،اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، مقر إذاعة "الهدى للقرآن الكريم" في مدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، وأغلقته بعد مصادرة محتوياته ومعداته.
وأفادت مصادر محلية،وفق ما نقلته وكالة سند الفلسطينية للأنباء، بأن قوة كبيرة من جيش العدو الإسرائيلي، ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت مدينة قلقيلية، قبل أن تداهم مقر الإذاعة وتنفذ عمليات تفتيش داخله.
وأضافت المصادر أن قوات العدو الإسرائيلي أغلقت مقر الإذاعة، وصادرت معدات ومحتويات من داخله.
وأشارت إلى أن قوات العدو الإسرائيلي علّقت إخطارًا على مدخل الإذاعة، زعمت فيه أنها أعلنت المؤسسة "هيئة غير قانونية"، وأن قرار إغلاقها جاء بدعوى "التورط ودعم الإرهاب".
وصعّدت قوات العدو الإسرائيلي الإسرائيلي مؤخرًا من استهداف المؤسسات والجمعيات الخيرية في الضفة الغربية المحتلة، وأغلقت العديد منها واعتقلت عددًا من القائمين عليها، بدعوى "دعم الإرهاب".
وفي بيت لحم، هدمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، غرفة زراعية وأسوارا، واستولت على بيت متنقل "كرفان" في قرية المالحة شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن قوات العدو الإسرائيلي اقتحمت القرية برفقة جرافات وآليات عسكرية، وهدمت غرفة زراعية تعود للمواطن موسى أبو رميس، وعددا من الجدران والأسوار، كما استولت على بيت متنقل "كرفان"، قبل أن تنسحب من المكان.
وفي السياق، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قرية المالحة شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن قوات العدو اقتحمت القرية برفقة جرافات وآليات عسكرية، دون أن تتضح حتى اللحظة طبيعة الاقتحام.
وكانت قوات العدو الإسرائيلي قد اقتحمت، أمس الاثنين، قرية المالحة، وتمركزت في عدد من أحيائها، ونفذت إجراءات تمثلت بالكشف على المباني والمنشآت وكل ما جرى بناؤه، بذريعة التحقق من التراخيص.
وتشهد القرية تهديدا متواصلا بهدم عدد من المنازل ووقف أعمال البناء فيها، في ظل إجراءات الاحتلال الرامية إلى التضييق على المواطنين.
وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين الصهاينة، أصيب مواطن فلسطيني، اليوم الثلاثاء، إثر اعتداء للمستوطنين المتطرفين في قرية المنيا، جنوب شرقي مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية، وفق وكالة "سند" الفلسطينية، إن مستوطنين متطرفون اعتدوا على المواطن إياد عبد الحليم شلالدة بالضرب بواسطة أنبوب حديدي، ما أدى لإصابته بجروح متوسطة في الرأس، ورضوض في الرقبة والكتف الأيمن.
في السياق ذاته، اعتدى مستوطنون إرهابيون، الليلة الماضية، على مركبات مواطنين في منطقة سهل "مرج سيع"، الواقعة بين بلدتي المغير وأبو فلاح، شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن مجموعات من المستوطنين تجمعت في سهل "مرج سيع"، وهاجمت مركبات المواطنين المارة في المنطقة بالحجارة، ما أدى إلى تضرر عدد منها، دون أن يبلغ عن إصابات.
من جهته، أفاد مركز معلومات فلسطين "معطى"، بأن المستوطنين ارتبكوا 18 اعتداءً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الساعات الـ 24 الماضية؛ شملت إحراق منازل وممتلكات، وإطلاق نار، وتخريب بنى تحتية، وتوسع استيطاني وسرقة لممتلكات الفلسطينيين.
وتضمنت الاعتداءات بحسب بيان نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، 6 عمليات إشعال حرائق، 5 هجمات استهدفت منازل وممتلكات المواطنين، 5 اعتداءات طالت مركبات، إضافة إلى إقامة بؤرة استيطانية جديدة في بلدة أوصرين جنوب شرق نابلس، وسرقة أغنام من تجمع معازي جبع شمال القدس المحتلة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تنفيذ العدو الإسرائيلي ومستوطنيه 11,074 اعتداءً خلال النصف الأول من عام 2026، بينها 3,488 اعتداءً نفذها المستوطنون.

