تقرير فلسطيني: السجون الصهيونية تحولت إلى أداة للإبادة الممنهجة بحق الأسرى
السياسية - وكالات :
أكد تقرير توثيقي صادر عن جمعية نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن النصف الأول من عام 2026 شهد استمرار التحول البنيوي في منظومة سجون العدو الصهيوني، لتغدو جزءاً أساسياً من سياسة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، من خلال ممارسات ممنهجة تستهدف الأسرى جسدياً ونفسياً.
وأوضح التقرير ،الذي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ،أن سلطات العدو واصلت توسيع حملات الاعتقال الجماعي، والتوسع غير المسبوق في استخدام الاعتقال الإداري، واحتجاز المدنيين رهائن، إلى جانب ترسيخ منظومة متكاملة من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي والاعتداءات الجنسية والعزل والإخفاء القسري، مؤكداً أن هذه الممارسات أصبحت سياسة ثابتة لإدارة السجون والمعسكرات.
وأشار إلى أن إفادات وثقتها الطواقم القانونية وشهادات أسرى محررين كشفت انتقال الجرائم داخل السجون إلى مرحلة أكثر تنظيماً وقسوة، تمثلت في استمرار استشهاد الأسرى، وتصاعد الأمراض والأوبئة، والتدمير الممنهج للحالة الجسدية والنفسية للأسرى، بما ينسجم مع النهج الإبادي الذي ينتهجه العدو.
ولفت التقرير إلى أن المعطيات الواردة تمثل الحد الأدنى مما أمكن توثيقه، في ظل استمرار العدو في إخفاء آلاف معتقلي قطاع غزة قسراً، ومنع المؤسسات الدولية والحقوقية من الوصول إليهم، الأمر الذي يرجح أن حجم الجرائم والانتهاكات داخل السجون والمعسكرات أكبر بكثير مما تكشفه عمليات التوثيق الحالية.

