تدشين موسم تسويق التمور وافتتاح مصنع "نخيل الجاح" للتعبئة والتغليف بالحديدة
السياسية:
دشن محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، اليوم، موسم تسويق التمور للعام 1448هـ، وافتتح مصنع "نخيل الجاح" لتغليف وتعبئة التمور في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقيه، في خطوة تعزز تطوير سلسلة إنتاج وتسويق التمور والارتقاء بجودة المنتج المحلي.
ويأتي تدشين الموسم وافتتاح المصنع في إطار الاهتمام بتحسين جودة المنتج المحلي، ورفع قدرته التنافسية في الأسواق، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية، من خلال تطوير عمليات الفرز والتعبئة والتغليف وفق معايير تسويقية حديثة.
واستمع المحافظ عطيفي إلى شرح حول آلية تسويق محصول التمور عبر برنامج الزراعة التعاقدية للموسم 1448هـ، والذي يستهدف في مرحلته الأولى تسويق 100 طن، على أن ترتفع الكميات المسوقة إلى 700 طن خلال العام الجاري عبر مصنع نخيل الجاح، بما يسهم في دعم المزارعين وفتح آفاق أوسع لتسويق الإنتاج المحلي.
وفي التدشين اعتبر محافظ الحديدة افتتاح المصنع وتدشين موسم تسويق التمور محطة مهمة في مسار تنمية القطاع الزراعي وتعزيز الصناعات التحويلية المرتبطة به، مشيراً إلى أن محافظة الحديدة تمتلك مقومات كبيرة تؤهلها لزيادة إنتاج التمور ورفع قيمتها الاقتصادية.
وأوضح أن السلطة المحلية تحرص على تشجيع المبادرات التي تستثمر الموارد الزراعية بالمحافظة، وتسهم في إيجاد فرص عمل وتحقيق قيمة مضافة للمنتجات المحلية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى دخل المزارعين والاقتصاد المحلي.
وأشار محافظ الحديدة إلى أن التوسع في تسويق التمور عبر برنامج الزراعة التعاقدية يجسد الشراكة بين الجهات الرسمية والقطاع التعاوني والمزارعين، ويعزز استقرار العملية التسويقية، وصولاً إلى بناء منظومة إنتاج وتسويق مستدامة تحقق عوائد أفضل للمزارعين.
من جانبه، أوضح مدير مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بالمحافظة صالح عطيفة، أن افتتاح مصنع نخيل الجاح يشكل إضافة نوعية لقطاع الصناعات الغذائية، ويسهم في رفع جودة عمليات تعبئة وتغليف التمور بما يواكب متطلبات الأسواق المحلية والخارجية.
وأشار إلى أن المكتب يعمل بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة والاتحاد الزراعي والجمعيات التعاونية على دعم المنتج المحلي وتشجيع الاستثمار في الصناعات المرتبطة بالقطاع الزراعي، بما يعزز التنمية الاقتصادية ويرفع القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية.
بدوره، أشاد مدير مديرية بيت الفقيه حسين سهل، بما يشهده قطاع النخيل في المديرية من اهتمام متزايد، مؤكداً أن المصنع سيسهم في خدمة المزارعين وتحسين عمليات التسويق والحفاظ على جودة المنتج، بما يعزز مكانة بيت الفقيه كواحدة من أهم المناطق المنتجة للتمور في المحافظة.
فيما عبر ممثلو الجمعيات التعاونية الزراعية عن تقديرهم لجهود السلطة المحلية والجهات الداعمة في تطوير زراعة النخيل، مؤكدين أن برنامج الزراعة التعاقدية وافتتاح المصنع يشكلان نقلة نوعية في تسويق التمور وتحسين العائد الاقتصادي للمزارعين، ويدفعان نحو التوسع في زراعة النخيل والارتقاء بجودة الإنتاج.
وعقب التدشين والافتتاح، زار محافظ المحافظة ومرافقوه سوق التمور بمنطقة الجاح، واطلعوا على عملية إنتاج وبيع التمور المحلية، ومواقع تجفيف التمور، واستمعوا من المزارعين إلى شرح حول مراحل الإنتاج والتسويق والجهود المبذولة للارتقاء بجودة المنتج.
سبأ

