السياسية :


شهدت محافظة مأرب اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة، تأييدًا لمعادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، استجابة لدعوة قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وتأكيدًا على الجهوزية القتالية.


وخرج أبناء مديرية الجوبة في مسيرة حاشدة، ردّد المشاركون فيها شعارات مستنكرة لاستمرار العدو السعودي في حصاره وعدوانه على الشعب اليمني منذ 12 عامًا.

وأكدوا على مواجهة تصعيد الأعداء بتصعيد أشد وأنكى، حتى إنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الثروات المنهوبة.

ونظم أبناء مديرية صرواح، مسيرة جماهيرية بحضور محافظ مأرب علي طعيمان، بارك المشاركون فيها القرارات والخطوات العظيمة التي اتخذتها القيادة واعلنتها القوات المسلحة من خلال فرض الحصار البحري على العدو السعودي ردًا بالمثل حتى رفع الحصار الظالم على الشعب اليمني.

وفي المربع الشمالي خرج أبناء مديرية مجزر في مسيرة حاشدة، باركوا خلالها الردود القوية للقوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه لمحافظة الحديدة والمنشآت الحيوية فيها واختراقه للسيادة الوطنية والعمليات التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية.

واستنكر أبناء مديرية بدبدة في مسيرة حاشدة، العدوان السعودي، الأمريكي الغاشم على الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه الأعزاء والذي أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى، مؤكدين التضامن مع الشعب العراقي والوقوف الى جانبه.

وأعلن أبناء مديرية حريب القراميش خلال مسيرات بساحات شجاع والحزم وحرة وباب حرة، الجهوزية القتالية لمواجهة مخططات الأعداء والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله.

وشهدت ساحات قانية والعمود والعبدية وجبل مراد ورحبة وآل جناح، مسيرات ووقفات، أكد المشاركون فيها على الموقف اليمني الثابت تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك والوقوف إلى جانب المجاهدين في فلسطين ولبنان وإيران.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج المليوني اليوم، يأتي جهادًا في سبيل الله وابتغاءً لمرضاته، مجدّدين تفويضهم المطلق لقائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ الخيارات والقرارات المناسبة لرفع الحصار والظلم عن الشعب اليمني، واستعادة الثروات والسيادة والحرية والاستقلال وكامل الحقوق غير المنقوصة.

وبارك عمليات القوات المسلحة ضد العدو السعودي وفرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، مؤكدًا الجاهزية العالية والاستعداد التام بالنفير والإسناد لكسر شوكة الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وأداتها العدو السعودي وكل أذنابهم وأتباعهم.

وعبر البيان عن مباركته للقرارات والخطوات العظيمة الصادرة عن القيادة والتي أعلنتها القوات المسلحة بفرض حصار بحري على العدو السعودي رداً بالمثل حتى رفع الحصار الظالم واستعادة كافة الحقوق.

وأعرب عن الثقة في أن هذه الخطوة الجريئة ستجبر العدو على الاستجابة للمطالب العادلة، مشدّدًا على أن أي تصعيد سيقابله تصعيد، وأن كلفة المعركة العادلة أقل بكثير من كلفة التردد في خوض غمارها أمام عدو يجعل من نفسه أداة بيد الصهيونية العالمية مدفوعاً بأحقاد تاريخية وطاعة للأعداء الكفار، وخضوعاً لابتزاز يتعلق بملفات وفضائح اليهودي المجرم "جيفري إبستين".

وأشاد البيان، بالردود التي نفذتها القوات المسلحة على تصعيد العدو السعودي واستهدافه محافظة الحديدة والمنشآت الحيوية فيها، وإسقاط الطيران المسير الذي اخترق السيادة اليمنية، إلى جانب العمليات العسكرية التي استهدفت السفن المخالفة لقرار حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مشيداً بما تحقق من عوامل قوة وثبات بفضل المشروع القرآني وتفعيل فريضة الجهاد.

وأدان بأشد، العبارات العدوان السعودي، الأمريكي الإجرامي الغاشم على الشعب العراقي الشقيق ومؤسسته الأمنية ومجاهديه والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى.

وعبر عن أحر التعازي للشعب العراقي وأسر الشهداء، مؤكدًا الوقوف إلى جانبهم وأن الدم والعدو واحد، وأن هدف الأعداء المعلن هو تغيير ما يسمى بـ"الشرق الأوسط" وإقامة مشروع "إسرائيل الكبرى" الذي يستهدف كافة الشعوب والمقدسات والثروات.

ودعا البيان، شعوب الأمة إلى التحرك في مواجهة المخططات الصهيونية، مؤكدًا أن بعض الأنظمة العربية، وفي مقدمتها العدو السعودي، تحولت إلى أدوات لتنفيذ تلك المشاريع رغم أنها تستهدفها وتطمع في ثرواتها ومقدراتها.

وجدّد بيان المسيرات، بالتزامن مع ذكرى استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية، التأكيد على ثبات الموقف تجاه القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى، والوقوف إلى جانب المجاهدين في غزة وكل فلسطين، وإسناد جميع ساحات محور الجهاد والمقاومة في لبنان والعراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكافة أحرار الأمة.

وأعلن الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تصعيد يستهدف غزة أو الضفة الغربية أو القدس أو لبنان أو أي جبهة أخرى، مع التمسك الكامل بمعادلة "وحدة الساحات" ورفض أي محاولات للاستفراد بأي جبهة، مؤكدين مواصلة الثبات حتى تحقيق النصر.

سبأ