السياسية - وكالات:

قررت إيطاليا، اليوم الجمعة، تعليق تطبيق اتفاقية "شنغن" مع إسبانيا، على خلفية دخول نحو 50 ألف مهاجر غير نظامي إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية شمالي إفريقيا.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" أن وزارة الداخلية قررت تعليق حرية التنقل مع إسبانيا في إطار اتفاقية شنغن.

واتُخذ القرار عقب اجتماع لجنة تحليل شؤون الهجرة وأمن الحدود، الذي ترأسه وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي، صباح اليوم، في مقر الوزارة بروما، على ضوء أحدث المعلومات المتعلقة بالأزمة.

وخلال اتصال هاتفي بين وزير الداخلية الإيطالي ونظيره الفرنسي لوران نونيز، اتفق الجانبان على تعزيز الرقابة على الحدود البرية بين فرنسا وإيطاليا، في إطار اتفاقيات التعاون الشرطي الموقعة سابقا بين البلدين.

ورغم عدم وجود حدود برية مشتركة بين إيطاليا وإسبانيا، سيؤثر القرار على المسافرين بين البلدين جوا وبحرا، إذ سيُطلب منهم إبراز جوازات سفرهم عند الدخول.

ومنذ أيام يواصل عشرات آلاف المغاربة التوافد إلى محيط السياج الحدودي مع مدينة سبتة الإسبانية لاجتيازه بشكل غير نظامي، أملا في الهجرة إلى أوروبا.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن حاكم سبتة الخاضعة لإدارة إسبانيا، خوان خيسوس فيفاس، دخول نحو 60 ألف مهاجر غير نظامي إلى المدينة.

وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إن حكومته حشدت جميع الإمكانات المتاحة للتعامل مع الحادثة.

كما قررت الحكومة الإسبانية نشر وحدات من القوات المسلحة في المنطقة بهدف تعزيز الأمن، على خلفية تزايد محاولات الدخول غير النظامي إلى سبتة.

وتعد مدينتا مليلية وسبتة الواقعتان على الساحل الشمالي للمغرب والخاضعتان للإدارة الإسبانية، أشهر نقطتي عبور للمهاجرين الأفارقة غير النظاميين إلى أوروبا.