مستوطنون إرهابيون يحرقون أراضي زراعية في قرية جلجليا ويواصلون حصار منزل في بلدة قصرة
السياسية - وكالات:
أحرق مستوطنون صهاينة إرهابيون، مساء اليوم الإثنين، أراضي زراعية في قرية جلجليا، شمال محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، فيما واصل مستوطنون آخرون، حصارهم لمنزل فلسطيني جنوب نابلس، لليوم الثاني على التوالي.
وأفاد رئيس مجلس قروي جلجليا، أسامة نظمي، لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن مستوطنين أحرقوا أراضي زراعية في منطقة الباطن شرق القرية، مشيراً إلى أنه تم السيطرة على الحريق من طواقم الدفاع المدني.
وقال نظمي إن الأراضي في المنطقة تعود لمواطنين من القرية وبلدتي سنجل والمزرعة الشرقية، موضحاً أن المستوطنين أقاموا بؤرة في المنطقة قبل نحو عام، واستولوا على منازل تعود لمواطنين فلسطينيين من بلدة المزرعة الشرقية المجاورة لجلجليا.
وفي جنوب نابلس، واصل مستوطنون إرهابيون، حصارهم لمنزل مواطن فلسطيني في بلدة قصرة.
وذكرت مصادر محلية أن المستوطنين نصبوا خيمة أمام المنزل، الواقع في منطقة جبل رأس العين، ومنعوا الوصول إليه أو إدخال المواد الغذائية، كما منعوا الموجودين داخله من الخروج أو استقبال أي شخص، حسب وكالة "وفا".
وقالت المصادر إن المنزل، وهو "فيلا" مكونة من طابقين، يعود للمواطن لؤي عبدالمنعم أبو ريدة، المقيم في الولايات المتحدة ويحمل الجنسية الأمريكية، فيما يوجد داخله شقيقه قصي أبو ريدة وابنه أحمد، إضافة إلى جانب أفراد من عائلة أبو ريدة.
وأشارت إلى أن المستوطنين يحاولون منذ نحو أربعة أشهر اقتحام المنزل والاستيلاء عليه، ما دفع أبناء عبدالمنعم أبو ريدة إلى التواجد فيه على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايته.
وأوضحت المصادر أن المستوطنين قطعوا التيار الكهربائي عن المنزل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوه بالحجارة، وحاصروه أكثر من مرة.
ويقع المنزل على قمة جبل رأس العين، وهو من المناطق المرتفعة في محيط جنوب نابلس.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود العدو الإسرائيلي والمستوطنون الإرهابيون خلال شهر يوليو الماضي 2,256 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، حيث نفذت قوات العدو 1458 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 798 اعتداء.
وبيّنت الهيئة أن الاعتداءات تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 260 اعتداءً، ونابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تكشف عن تكامل واضح بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستوطنين، إذ يوفر جيش العدو الإسرائيلي بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.

