"الديمقراطية": أحداث سلوان الدامية طعنة للنسيج الإجتماعي وخدمة مجانية للعدو الصهيوني
السياسية - وكالات :
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ، إن أحداث بلدة سلوان ، فجر اليوم الأحد، والإقتتال الداخلي الناجم عن مشكلات عائلية والتي أدت إلى مقتل العديد من الأشخاص وجرح آخرين وحرق ممتلكات، تقدم خدمة مجانية للعدو الإسرائيلي.
وأكدت في بيان ، اليوم الأحد ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن هذه الأحداث "تضرب بالصميم النسيج الإجتماعي والوطني لشعبنا الفلسطيني، وخاصة في مدينة القدس المحتلة وفي سلوان على الأخص التي شهدت وتشهد على مدار الأعوام السابقة، هجمة احتلالية تمثلت بهدم العديد من العمارات السكنية ، واحتلال المستوطنين للعديد من منازلها وأحياءها وتشريد عشرات العائلات الفلسطينية المقدسية، ضمن مخطط تهويد وأسرلة القدس".
وأضافت الجبهة ، "وفي هذه المرحلة التي يواجه فيها شعبنا تحديات وجودية بفعل اشتداد هجمة العدو وحربه المتواصلة على قطاع غزة وفي الضفة الفلسطينية ، وجرائم المستوطنين اليومية من سرقة أرضنا وقتل وحرائق لقرانا وبلداتنا، بهدف اقتلاع الوجود الفلسطيني، فإن المطلوب تصليب الجبهة الداخلية والإبتعاد عن كل ما يسبب أي شكل من أشكال الفتنة الداخلية، باعتبار أن تماسك النسيج الإجتماعي والوحدة الوطنية أساس صمود شعبنا".
ودعت "القوى الوطنية والشخصيات ورجال الدين والإصلاح، إلى تطويق الأحداث الدامية في سلوان، والتدخل الفوري للحفاظ على ثقافة التسامح والسلم الأهلي الفلسطيني، وعدم الإنزلاق نحو الاقتتال الداخلي الذي يخدم العدو الإسرائيلي".
وأكدت في ختام بيانها ، أن "الأولوية يجب أن تبقى لصون وحدة شعبنا وتعزيز قدرته على الصمود في مواجهة العدو ومخططاته، وقطع الطريق على سلطات العدو التي تحاول النفاذ من خلال هذه الأحداث المؤلمة، خدمة لأهدافها ولحرف الأنظار عن جرائمها بحق شعبنا".
وقتل 4 أشخاص من عائلة واحدة، عرف منهم عصام الأعور، وابنه خليل، وقريبهما أحمد، خلال شجار عنيف تخلله إطلاق نار في بلدة سلوان بالقدس، ليل السبت – الأحد.

