"الإعلاميين الفلسطينيين" يرحب بدعوات بريطانية لمحاسبة العدو الإسرائيلي لاستهدافه الصحفيين في غزة
السياسية - وكالات:
رحب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بالمواقف الصادرة عن عدد من النواب البريطانيين، التي دعت حكومة بلادهم إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الكيان الإسرائيلي، ومحاسبته على الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني,
وجاءت مواقف النواب البريطانيين عقب تحقيق صحفي أجرته صحيفة "إندبندنت" بشأن هجوم جيش العدو الإسرائيلي على مستشفى ناصر في قطاع غزة في 25 أغسطس 2025.
وثمّن المنتدى في بيان نشره على صفحته بمنصة "فيسبوك" اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الدعوات البريطانية التي تحث على عدم الاكتفاء بالتبريرات الصهيونية، واتخاذ خطوات عملية تشمل تشديد العقوبات ووقف أشكال التجارة مع الكيان التي قد تسهم في استمرار الانتهاكات.
وأكد المنتدى أن ما كشفه التحقيق من شهادات وأدلة بشأن الهجوم، الذي أسفر عن استشهاد صحفيين ومسعفين وعاملين في فرق الإنقاذ ومدنيين، يستوجب فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين.
وشدد على أن استهداف الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة لا يمكن التعامل معه باعتباره حوادث معزولة أو أضراراً جانبية، في ظل استمرار قتل الصحفيين واستهدافهم وإصابتهم واعتقالهم أثناء أداء واجبهم المهني في نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري على الأرض.
ودعا المنتدى الحكومة البريطانية وسائر الحكومات والمؤسسات الدولية إلى ترجمة مواقفها إلى إجراءات ملموسة تضمن حماية الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام، ومحاسبة المسؤولين عن قتلهم، وعدم توفير أي غطاء سياسي أو عسكري أو اقتصادي لمن يثبت تورطه في هذه الانتهاكات.
كما جدد دعوته المحكمة الجنائية الدولية وآليات العدالة الدولية، للتحقيق في جرائم استهداف الصحفيين الفلسطينيين وملاحقة المسؤولين عنها، مؤكداً أن الإفلات من العقاب يشجع على استمرار الانتهاكات.
وأعرب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين عن تقديره للنواب البريطانيين الذين رفعوا أصواتهم دفاعاً عن القانون الدولي وحرية الصحافة، داعياً البرلمانيين والصحفيين والمؤسسات الحقوقية في بريطانيا والعالم إلى مواصلة الضغط من أجل الحقيقة والعدالة وإنصاف ضحايا استهداف الصحفيين الفلسطينيين.

