محافظو المحافظات الجنوبية والشرقية يزورون أضرحة الشهداء الصماد والرهوي والغماري ورفاقهم
السياسية:
زار محافظو المحافظات الجنوبية والشرقية، اليوم أضرحة الشهداء الرئيس صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء الشهيد أحمد الرهوي، ورفاقه الوراء ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن محمد الغماري، وعدد من الشهداء الذين ارتقوا في معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".
حيث وضع محافظو حضرموت لقمان باراس، والمهرة القعطبي الفرجي، وعدن علي العزيبي، وعدد من أعضاء السلطات المحلية والمكاتب التنفيذية، ومشايخ ووجهاء وشخصيات اجتماعية من أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، إكليلًا من الزهور على أضرحة الشهداء القادة، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس الوزراء ورفاقه.
وقرأ الزائرون، الفاتحة على أرواح الشهداء القادة العظماء وكافة شهداء الوطن الذين ارتقوا في معركة الدفاع عن سيادة وأمن وحرية واستقلال اليمن، ومعركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس".
وعبروا عن اعتزازهم بزيارة أضرحة الشهداء الرئيس الصماد ورفاقه، ورئيس مجلس الوزراء الشهيد الرهوي ورفاقه الوزراء، ورئيس هيئة الأركان العامة الشهيد الفريق محمد الغماري ورفاقه، الذين كانوا في مقدمة الصفوف للدفاع عن الدين والوطن والشعب.
ولفتوا إلى أن وجود القادة في مقدمة صفوف الشهداء تأكيد على عظمتهم، حيث ضربوا أروع أمثلة التضحية والفداء انتصارًا لوطنهم وشعبهم وقضايا الأمة، مؤكدين حتمية السير على خطى الشهداء العظماء الذين صنعوا بدمائهم الزكية النصر الذي يعيشه الوطن، والعزة والإباء والكرامة التي يعيشها أبناء الشعب اليمني.
وقال محافظ محافظة حضرموت لقمان باراس "إن الدماء اليمنية الزكية سالت من أجساد طاهرة من كل ربوع اليمن؛ لأن المعركة المصيرية دفاعًا عن وطن واحد، وهي معركة كل يمني حر وشريف".
وأكد أن تضحيات الشهداء القادة وكافة شهداء اليمن، ستظل شاهدًا حيًا على عظمة بطولاتهم واستبسالهم في الدفاع عن الأرض والعرض والسيادة والاستقلال.
بدوره، أوضح محافظ المهرة القعطبي الفرجي، أن اليمنيين ضربوا أروع أمثلة التضحية والفداء انتصارًا لوطنهم وشعبهم وأمتهم ضد عدو تاريخي لليمن ومن يقف خلفه من أنظمة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي،.
وشدًد على أن معركة التحرير للجنوب المحتل هي المعركة التي ستمثل خلاصة تضحيات اليمنيين وتحرر ما تبقى من أرض اليمن الطاهرة التي كانت وما زالت وستظل مقبرة للغزاة والمحتلين.
فيما أكد محافظ عدن علي العزيبي، أن العدو السعودي سيظل العدو التاريخي لليمن وشعبه.
وبين أن الشعب اليمني قرر كسر الحصار واستعادة السيادة والخروج من عباءة الوصاية والارتهان للخارج إلى الأبد، وهو هدف ضحى من أجله الآلاف من الشهداء على امتداد اليمن، ولن تستطيع أي قوة أن تعيد اليمن إلى الوراء.
كما أكد محافظو المحافظات الجنوبية والشرقية ومعهم كل الأحرار من أبناء جنوب الوطن موقفهم الثابت المؤيد لكل القرارات والخيارات التي تتخذها القيادة الثورية والسياسية والعسكرية من أجل حماية أمن واستقرار وسيادة واستقلال اليمن وتحرير كل شبر من أرض اليمن.
وأوضحوا أن معركة التحرير القادمة، مسؤولية كل أبناء الشعب اليمني شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا، معلنين تأييدهم لقرارات القيادة الثورية والسياسية والعسكرية في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى انتزاع كافة حقوق الشعب اليمني.
سبأ

