السياسية - وكالات:



أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الخميس، أن الأطفال في مختلف أنحاء المنطقة، يقتلون وتدمر منازل عائلاتهم ويُجبرون على النزوح في كل مرة يتجدد فيها العنف.

وقالت المنظمة في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "في لبنان، كانت نور، البالغة من العمر 14 عاماً، نائمة في منزلها عندما حصلت غارة إسرائيلية".

وأضافت: "استيقظت نور لتجد نفسها عالقة تحت الأنقاض، وسط أصوات صراخ الناس وسيارات الإسعاف التي هرعت إلى المكان، وفي غضون ثوانٍ، تحوّل منزلها، المكان الذي كان يفترض أن تشعر فيه بالأمان، إلى مشهد من الدمار".

وأوضحت أن "الأطفال في مختلف أنحاء المنطقة، يعيشون لحظات كهذه، فيفقدون منازلهم وأشخاصاً يحبونهم وشعورهم بالأمان، بينما يُصاب آخرون أو يُجبرون على النزوح والبدء من جديد بعد العنف".

وتابعت: "لا ينبغي لأي طفل أن يستيقظ يوماً تحت الأنقاض، فحقوقهم هي مسؤولية الجميع".

ودعت اليونسيف إلى المساعدة في إيصال صوت "نور" من خلال مشاركة قصتها، وهي جزء من سلسلة مصوّرة تسلّط الضوء على الأثر المدمر للحرب على حقوق الأطفال.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني، فيما يواصل العدو الإسرائيلي جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ نحو ثلاث سنوات ما أسفر عن استشهاد وإصابة قرابة 250 ألف مدني فلسطيني.