تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة المحتلة
السياسية - وكالات:
صعّد المستوطنون الصهاينة اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة خلال الـ24 ساعة الماضية، تحت حماية ومشاركة قوات العدو الإسرائيلي.
وذكرت وكالة "سند" الفلسطينية، اليوم الجمعة، أن مستوطنين جرفوا أراضي فلسطينية في سهل "مرج سيع" الواقع بين بلدتي المغير وأبو فلاح بمحافظة رام الله والبيرة، بالتزامن مع إغلاق قوات العدو الإسرائيلي المدخل الرئيسي لبلدة المغير.
واقتحم مستوطنون بأعداد كبيرة جبل "الرأس" في قرية أم صفا شمال رام الله، فيما تجول آخرون بين منازل المواطنين في قرية برقا شرق المحافظة.
وفي نابلس، أدى مستوطنون، بحماية جنود العدو، طقوسًا تلمودية داخل مقام إسلامي في قرية عورتا جنوب المدينة، كما نفذوا جولات استفزازية بين منازل المواطنين في بلدة حوارة،بحب الوكالة.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، هاجم مستوطنون المنطقة الشرقية وأحرقوا مركبات فلسطينية، فيما قطعوا خط المياه عن أحد المنازل في بلدة بيت إمرين شمال غرب المحافظة.
وقطع مستوطنون إمدادات الكهرباء التي تغذي منطقة المسعودية شمال غرب نابلس، ومنعوا المجلس المحلي من الوصول إلى المنطقة لإصلاح الأعطال.
أما محافظة طوباس، فقد أطلق مستوطنون مواشيهم في محيط مساكن الفلسطينيين بتجمع يرزا شرقي تياسير، ورعوها بالقرب من منازل الأهالي، في اعتداء يهدد الأراضي الزراعية ومصادر رزق السكان.
وشهدت مسافر يطا جنوب الخليل، اعتقال مستوطنون عددًا من العمال الفلسطينيين في خربة أم الخير، فيما اقتحم مستوطنون، بحماية قوات العدو، خربة الخرابة شرق السموع، وحاولوا الاستيلاء على مواشٍ يملكها الفلسطينيون.
وأطلق مستوطنون مواشيهم في خربة المركز بمسافر يطا، وبين مساكن الأهالي في خربتي الرهنية والمركز، في محاولة متكررة لفرض واقع جديد على أراضي المواطنين ومراعيهم.
وفي محافظتي جنين وطولكرم، قطع مستوطنون نحو 350 شجرة جوافة في بلدة فراسين الواقعة على الطريق الواصل بين المحافظتين، بالتزامن مع موسم جني الثمار، ما ألحق خسائر بالمزارعين وهدد مصدر رزقهم.
كما نصب مستوطنون أعلام العدو على امتداد الشارع الالتفافي الرابط بين حاجز الجلمة ودير غزالة شرق جنين.
وفي ظل تصاعد الاعتداءات، انطلقت دعوات فلسطينية لتشكيل وتفعيل لجان الحماية الشعبية في القرى والبلدات المستهدفة، والتصدي لهجمات المستوطنين بمختلف الوسائل المتاحة.
ويحذر فلسطينيون من أن تصاعد هذه الاعتداءات، بالتزامن مع التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي والقيود العسكرية، يستهدف تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي في الضفة الغربية ودفع الفلسطينيين إلى ترك أراضيهم ومناطق سكنهم.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد غير مسبوق في هجمات المستوطنين بالضفة الغربية، إذ وثّق مركز معلومات فلسطين "مُعطى" تنفيذ 4357 اعتداءً منذ مطلع عام 2026 وحتى نهاية أغسطس الماضي، مقارنة بـ3818 اعتداءً خلال عام 2025 بأكمله.

