السياسية - وكالات :


هددت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، الولايات المتحدة وحلفاءها باتخاذ "تدابير مضادة قوية ومتناظرة" في حال نشوب أي مواجهة عسكرية جديدة، محذرة من تداعيات المناورات العسكرية المشتركة في المنطقة.


ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عن وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم سونغ غي قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها إذا حاولوا التسبب في مواجهة عسكرية جديدة مع بلاده، فإن بيونغ يانغ ستتخذ "من موقع القوة" إجراءات مضادة قوية ومتناظرة.


وجاءت تصريحات الوزير بالتزامن مع انطلاق المناورات العسكرية المشتركة "فريدوم إيدج" بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، والتي تستمر خمسة أيام في المياه الدولية شرق وجنوب جزيرة جيجو.


واتهم كيم سونغ غي التحالف الثلاثي بتحويل المناورات إلى تهديد أمني من شأنه دفع حالة عدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وخارجها إلى أقصى الحدود، واصفًا التحالف بأنه "كيان هجومي خطر" يرتبط بعناصر نووية.


كما انتقد المناورات المشتركة المقرر إجراؤها بين الولايات المتحدة واليابان وأستراليا، إضافة إلى خطط نشر قوات أمريكية متعددة المهام في كوريا الجنوبية في وقت لاحق من العام.


وتزامنت هذه التطورات مع مواصلة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون تحديث القدرات العسكرية البحرية، بما في ذلك تدشين المدمرة "كانغ كون" وإعلان إدماجها ضمن منظومة الردع النووي الوطني.


وكان كيم جونغ أون قد عيّن كيم سونغ غي وزيرًا للدفاع في 29 أغسطس الماضي، خلفًا للوزير السابق نو كوانغ تشول، في إطار تعديلات على القيادة العسكرية العليا.