رابطة علماء اليمن تدين مجزرة العدو السعودي بحق نزلاء الإصلاحية في الجوف
السياسية:
أدانت رابطة علماء اليمن بشدة المجزرة السعودية بحق نزلاء وزوار الإصلاحية المركزية بمحافظة الجوف.
وأكدت رابطة علماء اليمن في بيان صادر عنها، أن هذه الجريمة تعبر عن النزعة العدائية والإجرامية للنظام السعودي الذي تتناغم جرائمه في اليمن مع جرائم العدو الصهيوني في فلسطين ولبنان، ومع جرائم العدو الأمريكي في إيران.
وحمّلت النظام السعودي المعتدي على اليمن والمحاصر له ظلماً وعدواناً تبعات هذه الجريمة الوحشية، التي تذكّر بسجل جرائمه بحق اليمن طيلة 12 عشر عاماً.
ودعت أبناء الشعب اليمني إلى التحرك الفاعل، وأن تكون هذه الجريمة وغيرها دافعاً إضافياً لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب اليمني بفك الحصار وإنهاء العدوان.
كما دعت القوات المسلحة إلى الرد على هذه الجريمة وعلى محاولة النظام السعودي الزج بمرتزقته للحيلولة دون فك حصاره عن شعبنا، رداً قوياً تجعله يعض أصابع الندم.
وأهابت بقبائل اليمن الأبية الجهوزية العالية لإسناد القوات المسلحة والاستمرار في الموقف الجهادي لرفد الجبهات، مشيدةً بالضربات النوعية لتحشيدات العدو السعودي وإمداداته لها بالأسلحة.
وجددت رابطة علماء اليمن دعوتها لأبناء شعبنا إلى مزيد من التلاحم وتماسك الجبهة الداخلية ومقاطعة الإعلام المعادي الذي يشن الحرب النفسية ويصنع الانتصارات الوهمية كعادته.
كما جددت دعوتها إلى التعبئة العامة والتأهيل العسكري.. داعية العلماء والخطباء خاصة إلى القيام بدورهم التوعوي والتعبوي في هذه المرحلة.
وأَدانت رابطة علماء اليمن الجرائم الصهيونية في غزة والضفة والقدس واستباحة المسجد الأقصى المبارك، وكذلك جرائمه في لبنان والجرائم الأمريكية في إيران.. داعيةً إلى تكاتف إسلامي ضد عدو الإسلام والإنسانية أمريكا والكيان الصهيوني.
وأكدت أن أي تماهٍ مع العقوبات الأمريكية على الشعب الإيراني المسلم بأي شكل من الأشكال من أي دولة عربية وإسلامية هو محرم شرعاً، ومشاركة صريحة مع أعداء الإسلام ضد أبناء الإسلام، وجريمة بحق شعب مسلم تجب نصرته ويحرم خذلانه.
كما أدانت رابطة علماء اليمن، الصمت المخزي للأنظمة والشعوب العربية والإسلامية أمام كل ذلك.. مجددةً دعوتهم إلى أن يخرجوا من براثن الذلة إلى عزة الإيمان والجهاد في سبيل الله؛ فالعدو لن يحفظ لهم جميلاً ولا يبالي بهم والدور قادم عليهم.
وأشارت إلى أنه لولا ثبات المجاهدين في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق لكان حلم الكيان بإقامة "إسرائيل الكبرى" قد تحقق ولكانوا في خبر كان.
سبأ

