السياسية - وكالات:

وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تقرير الاتحاد الأوروبي السنوي بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية حول العالم لعام 2025، بأنه يعكس «مجموعة من الشعارات والعبارات المفضلة للاتحاد الأوروبي».


وقالت زاخاروفا، في رد على سؤال إعلامي نشرته وزارة الخارجية الروسية عبر قناتها على منصة «تليجرام»، واطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن التقرير يتضمن اتهامات «مسيسة» لدول أخرى، إلى جانب ما وصفته بـ«الوعظ المتعالي»، معتبرة أن مستوى الانتقادات لا يستند إلى الواقع، وإنما يتحدد بمدى انصياع الدول لبروكسل.




وانتقدت ضعف موقف التقرير تجاه أوكرانيا، متهمة إياها بالفساد وانعدام القانون و«الأيديولوجية النازية الجديدة».


واتهمت زاخاروفا الاتحاد الأوروبي باستخدام ملف حقوق الإنسان غطاءً للتدخل في الشؤون الداخلية للدول التي تنتهج سياسات مستقلة، مشيرة إلى تمويل بروكسل منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والصحفيين والناشطين في دول مستهدفة بهدف التأثير في سياساتها الداخلية والخارجية.


وأضافت أن الاتحاد الأوروبي يصف سياسته تجاه روسيا بأنها «نهج زمن الحرب»، معتبرة أن ذلك لا يبرر «الأكاذيب والمعايير المزدوجة» تجاه روسيا، واتهمت بروكسل بـ«تسليح ملف حقوق الإنسان» واستخدامه أداة للضغط على موسكو.


كما انتقدت زاخاروفا أوضاع حقوق الإنسان داخل الاتحاد الأوروبي، متهمة دوله بتصاعد العنصرية وخطاب الكراهية و«الروسوفوبيا»، وبفرض قيود على وسائل إعلام وشخصيات سياسية معارضة لسياسات بروكسل.


ودعت إلى مقارنة التقرير الأوروبي بتقرير مشترك لوزارتي الخارجية الروسية والبيلاروسية حول أوضاع حقوق الإنسان في عدد من الدول، نشر في يونيو الماضي، معتبرة أن هذه المقارنة «لن تكون في صالح» التقرير الذي يحمل توقيع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس.