السياسية - وكالات :

أفاد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الأحد، بتفاقم أوضاع الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، في ظل ظروف احتجاز قاسية تشمل الإهمال الطبي والتجويع والقمع والعزل والحرمان من الحقوق الأساسية .

وأوضح المكتب على موقعه الإلكتروني أن سلطات العدو تواصل احتجاز 88 أسيرة فلسطينية داخل سجن الدامون، بينهن حوامل ومريضات وقاصرات ومسنات وذوات إعاقة، محملاً سلطات العدو المسؤولية عن سلامتهن.

ودعا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التحرك العاجل لمتابعة أوضاعهن.

وأشار إلى أن ثلاث أسيرات حوامل يقبعن في السجن وسط إهمال طبي وحرمان من الرعاية الصحية، وهن دانا عناد جودة (35 عاماً) من نابلس، المعتقلة منذ 19 أبريل 2026، ومنار إبراهيم كراجة (28 عاماً) من رام الله، وكلتاهما حامل في الشهر السادس، وبراءة بسام حسني أبو خديجة من طولكرم، الحامل في الشهر الرابع.

ولفت المكتب إلى وجود حالات صحية بالغة الخطورة بين الأسيرات، بينها فداء عساف وسهير زعاقيق المصابتان بالسرطان، وعبير عودة التي تعاني من أمراض معقدة في الجهاز الهضمي، إضافة إلى فردوس طناطرة من ذوات الإعاقة، والمسنّة سلوى غوادة المصابة بالزهايمر.

وأضاف أن القاصرتين علا قطيشات وندى بني عودة محتجزتان في غرفة معزولة عن باقي الأسيرات، ما يضاعف الضغوط النفسية والاجتماعية عليهما.

وتتواصل، وفق المعطيات، عمليات القمع والاقتحام والتقييد والتنكيل بحق الأسيرات، بالتزامن مع مصادرة ملابسهن وأدويتهن ومستلزماتهن الشخصية، وسط تدهور أوضاعهن الصحية وانتشار مرض الجرب.

لا تقتصر معاناة الأسيرات في سجن “الدامون” على الاعتقال بحد ذاته، بل تترافق، وفق المعطيات التي أوردها مكتب إعلام الأسرى، مع التجويع والإهمال الطبي والقمع المتكرر والحرمان من الحقوق الأساسية والعبادات، إلى جانب ظروف الاحتجاز القاسية.

وتتضاعف وطأة هذه الظروف على الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتهن الحوامل والمريضات والقاصرات والمسنات وذوات الإعاقة، اللواتي يحتجن إلى رعاية وحماية مضاعفة.