السياسية:



نظم المعهد العالي للعلوم الصحية بمحافظة المحويت، اليوم، ندوة ثقافية بمناسبة العيد الثاني عشر لثورة 21 سبتمبر.

وفي الندوة، استعرض نائب مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عامر الأقهومي، دلالات وأهداف ثورة 21 سبتمبر، وما تمثله من محطة مفصلية في تاريخ الشعب اليمني، وما حققته من تحولات على مختلف المستويات.

وأوضح أهمية إحياء هذه المناسبة الوطنية، واستلهام الدروس والعبر من أحداث الثورة، وتعزيز الوعي لدى الشباب والطلاب بالقضايا الوطنية، وترسيخ قيم الصمود والثبات في مواجهة التحديات التي يمر بها الوطن.

وأشار الأقهومي إلى أهمية دور المؤسسات التعليمية في بناء الوعي لدى الأجيال، باعتبارها منابر للعلم والمعرفة والتثقيف، مؤكداً أن الأنشطة والندوات الثقافية تسهم في توسيع مدارك الطلاب وتعريفهم بالمحطات التاريخية والوطنية التي مر بها الوطن.

ولفت إلى ضرورة أن يضطلع الشباب والطلاب بدور فاعل في خدمة المجتمع، والاستفادة من التحصيل العلمي والمعارف الأكاديمية في معالجة القضايا المجتمعية والإسهام في مسيرة التنمية، بما يعزز من حضورهم في مختلف المجالات.

من جانبه، أكد عميد المعهد العالي للعلوم الصحية بالمحافظة الدكتور أحمد القعدة، أهمية إقامة مثل هذه الندوات الثقافية والتوعوية التي تسهم في تعزيز الوعي الوطني لدى الطلاب والكوادر التعليمية، وربط الجانب الأكاديمي بالمسؤولية الوطنية والمجتمعية.

وأشار إلى حرص المعهد على إقامة الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تنمية معارف الطلاب ومهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في مختلف القضايا التي تهم المجتمع.

وأوضح أن الرسالة التعليمية والصحية التي يضطلع بها المعهد لا تقتصر على الجانب الأكاديمي والتخصصي، وإنما تشمل أيضاً الإسهام في بناء شخصية الطالب وتنمية وعيه ومسؤوليته تجاه مجتمعه، بما ينعكس إيجاباً على مستوى أدائه في المجال الصحي وخدمة المواطنين.

وأكد أن الكوادر الصحية تمثل ركيزة أساسية في خدمة المجتمع، الأمر الذي يتطلب تأهيل الطلاب علمياً ومهنياً وثقافياً، وتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية والعمل الإنساني لديهم.

بدوره، أشار رئيس الملتقى الطلابي بالمحافظة نجيب الحسني، إلى أهمية مشاركة طلاب المعهد في إحياء المناسبات الوطنية، والاستفادة من مضامينها في تعزيز الوعي والثقافة الوطنية، مؤكداً دور الشباب والطلاب في خدمة المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل الوطن.

ولفت إلى أن إقامة الفعاليات الطلابية والثقافية فرصة لتعزيز الحوار وتبادل الأفكار، وتنمية قدرات الطلاب على المشاركة والتفاعل مع مختلف القضايا، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وقادر على تحمل المسؤولية.

وأكد رئيس الملتقى أهمية مواصلة الأنشطة والفعاليات الطلابية والثقافية، بما يعزز من مستوى الوعي لدى الشباب، وينمي روح المبادرة والمسؤولية لديهم.

وشدد على أهمية تكامل جهود المؤسسات التعليمية والملتقيات الطلابية في تنفيذ برامج وفعاليات نوعية تستهدف الطلاب، وتوفر لهم مساحة للتعبير عن آرائهم ومناقشة القضايا الثقافية والوطنية والمجتمعية، والاستفادة من الطاقات الشبابية في خدمة المجتمع.

وأكد المشاركون في الندوة أهمية استحضار الدروس المستفادة من المحطات التاريخية، وتعزيز الوعي لدى الطلاب بالقضايا الوطنية، والاهتمام بالأنشطة الثقافية والتوعوية باعتبارها مكملاً للجانب التعليمي والأكاديمي.

وأشاروا إلى أن الوعي والمعرفة يمثلان أساساً مهماً في بناء شخصية الطالب، مؤكدين ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الجانب العلمي والثقافي والتوعوي، وتسهم في تنمية قدرات الشباب وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.

تخللت الندوة مداخلات ونقاشات تناولت أهمية المناسبة ودور المؤسسات التعليمية في تعزيز الوعي الثقافي والوطني لدى الطلاب.
سبأ