القائم بأعمال وزير الزراعة: ثورة 21 سبتمبر حررت القرار الزراعي وأسست لمرحلة الاكتفاء الذاتي
السياسية:
أكد القائم بأعمال وزير الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية عمار الكريم، أن ثورة 21 سبتمبر المجيدة مثّلت محطة مفصلية ونقطة تحول استراتيجية في تاريخ اليمن المعاصر، أخرجت البلد بمختلف قطاعاته الإنتاجية ومنها القطاع الزراعي والسمكي من دائرة الارتهان للخارج والتدمير الممنهج إلى مسار الإنتاج والتنمية والسيادة الغذائية.
وأوضح القائم بأعمال الوزير، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن ثورة 21 سبتمبر أعادت البوصلة الوطنية نحو اعتماد الشعب على أرضه وموارده الذاتية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتخلص من الاستعمار الغذائي، مؤكداً أن الاستقلال السياسي والقرار الوطني لا يكتملان إلا بامتلاك القرار الغذائي والاقتصادي.
ولفت إلى أن القطاع الزراعي والسمكي والمائي تعرض قبل الثورة للإهمال والاستهداف وتخريب البنية التحتية، فضلاً عن ارتهانه لسياسات المنظمات والاشتراطات الخارجية التي كرست لتحويل اليمن من بلد منتج إلى سوق مستورد لمعظم احتياجاته الأساسية.
وأشار إلى أنه رغم العدوان والحصار اللذين كبّدا القطاع الزراعي خسائر مباشرة وغير مباشرة تجاوزت 111 مليار دولار، والقطاع السمكي نحو 15 مليار دولار، إلا أن هذين القطاعين أثبتا أنهما الأساس الصلب للاقتصاد الوطني والاستقرار التمويني.
وأكد القائم بأعمال وزير الزراعة أن أولويات المرحلة المقبلة ترتكز على مواصلة تحويل التحديات إلى فرص، والتوسع في مشاريع حصاد مياه الأمطار والزراعة التعاقدية والتصنيع الزراعي والسمكي، بالشراكة الفاعلة بين الدولة والمجتمع والجمعيات التعاونية، ترسيخاً لأهداف ثورة 21 سبتمبر في بناء يمن قوي ومكتفٍ ذاتيًا.
وبارك الانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة اليمنية في الساحل الغربي وفي مختلف الجبهات، والمواقف التاريخية الشجاعة للقيادة الثورية والسياسية لمناصرة قضايا الأمة والدفاع عن مقدساتها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتي تعتبر من أهم وأبرز ثمار ثورة الـ 21 سبتمبر، معبرًا عن الأمل في أن تعود هذه المناسبة الوطنية على الشعب اليمني وقد تحقق له النصر المؤزر على قوى الطغيان والاستكبار، وكل ما يصبو إليه من تطور وازدهار.
سبأ

