السياسية :


نظّم موظفو وقيادات المكاتب التنفيذية في أمانة العاصمة، اليوم، وقفات احتفاءً بالعيد الـ12 لثورة الـ 21 من سبتمبر المباركة، وتأكيدًا على مواجهة التصعيد بالتصعيد.


وردّد المشاركون في الوقفات التي نظمها، ديوان أمانه العاصمة، وصندوق ومشروع النظافة، وصندوق الرعاية الاجتماعية، وقطاعات ومكاتب السياحة، الاشغال، الأراضي، المالية، الضرائب، المسالخ، الاصدار الآلي، الزراعة، الصحة، الكهرباء، النقل، التربية، الاتصالات، النفط والغاز، البريد، التأمينات، حماية البيئة، مؤسسة المياه، الموارد المائية، الحدائق، المرور، الوحدة التنفيذية للترميم، مجاري السيول، شعارات الثورة الحرية والاستقلال والبراءة من الأعداء والخونة والمرتزقة.

وباركوا الانتصارات التي حققها أبطال القوات المسلحة في الساحل الغربي ومختلف جبهات العزة والكرامة، والضربات المسددة والموجعة في عمق العدو السعودي المجرم.

وجدّد المشاركون، تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والدعم والإسناد الكامل للقوات المسلحة لتثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى انتزاع حقوق الشعب اليمني وإنهاء العدوان والحصار والاحتلال.

وأوضحوا أن الوقفات تأتي إحياءً للذكرى الـ12 لثورة الـ 21 سبتمبر المباركة، والتي مثلت فصلًا جديدًا من العزة والكرامة والتحرر من الوصاية والارتهان للأعداء، لافتين إلى البلد كانت تعيش قبلها تحت الوصاية الخارجية، وتواجه الاستهداف الممنهج في كل الجوانب.

وأشاروا إلى أن العنوان الأبرز للثورة المباركة هو الحرية والاستقلال، والخلاص من التبعية للأعداء، وكانت ثورة قرآنية تجلّت قيمها العظيمة بانتصاراتها، وانجازاتها التي تمثلت في التحرير للبلد والشعب، وما الانتصارات العظيمة مؤخراً إلا امتدادًا لأهدافها وثمرة من ثمارها.

وأعلن المشاركون، استمرار النفير العام والاستعداد التام لأي تطورات ورفد الجبهات بالمال والرجال، والجهوزية العالية لمواجهة العدوان السعودي ومرتزقته ضمن معركة التحرر والاستقلال والسيادة الوطنية.

وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن أسمى آيات التهاني والتبريكات لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، وللشعب اليمني العزيز، ومجاهدي القوات المسلحة، بمناسبة النصر العظيم والعيد الثاني عشر لثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة.

وأكد في الذكرى الـ 12 لثورة 21 سبتمبر، الثبات على النهج القرآني الثوري التحرري، والالتزام بالحفاظ على منجزاتها ومكتسباتها، واستمرار الموقف في نصرة المظلومين ومواجهة الطغاة والمستكبرين، حتى نيل الحرية وتحقيق كامل السيادة والاستقلال للبلد.

وجدّد البيان التفويض الكامل والمطلق لقائد الثورة، والدعم للقوات المسلحة لتثبيت معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، مؤكدًا الجهوزية العالية واستمرار النفير العام والتعبئة ورفد الجبهات بالمال والرجال حتى إنهاء العدوان والحصار على البلد والشعب اليمني.

كما جدّد التأكيد على ثبات الموقف المبدئي الإيماني في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة التي هي قضية كل الأمة، الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني المسلم ونظامه الإسلامي، والمساندة للمقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين وسائر جبهات محور الجهاد والمقاومة في إطار مبدأ وحدة الساحات.

سبأ