إعلام الأسرى: تفشٍّ خطير لمرض معدٍ بين الأسرى الفلسطينيين في سجن "النقب"
السياسية - وكالات:
أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الخميس، عن تفشٍّ خطير لمرض السكابيوس بين الأسرى في سجن النقب، بمن فيهم أسرى من قطاع غزة، في ظل حرمانهم من العلاج وتدهور أوضاعهم الصحية والمعيشية داخل الأقسام.
وأوضح المكتب في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية(سبأ)، أن المرض ينتشر في أنحاء أجساد الأسرى، متسببًا بحكة شديدة ومتواصلة ليلًا ونهارًا، تدفعهم إلى حكّ أجسادهم حتى تتشقق جلودهم وتظهر الجروح والتقرحات التي تنزف منها الدماء.
وأضاف أن بعض الإصابات تطورت إلى دمامل مؤلمة تخرج منها إفرازات ودماء، وسط آلام حادة والتهابات متزايدة، دون تقديم الأدوية والمراهم اللازمة أو إخضاع الحالات المصابة لفحوص طبية حقيقية.
وأشار إلى أن الحكة والآلام تحرم الأسرى من النوم لساعات طويلة، وتتسبب لهم بإرهاق جسدي وانهيار نفسي وعصبي، فيما تعود العدوى سريعًا إلى من تتحسن حالتهم، ما يجعل معاناتهم مستمرة.
وبيّن أن امتلاك كل أسير غيارًا واحدًا مهترئًا، وإجبار الأسرى على تبادل الملابس، يسهمان في انتقال العدوى وتفاقمها.
وحذّر مكتب إعلام الأسرى من خطورة استمرار تفشي المرض، مطالبًا بتدخل عاجل لإدخال العلاج ومواد النظافة والملابس، ووقف الإهمل الطبي المتعمد.
ويتعرض الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون بصورة يومية ولحظية لجرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة داخل سجون العدو الإسرائيلي ومعسكراته، التي تحولت، في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، إلى إحدى الساحات المركزية لتجليات هذه الجريمة.وتشمل تلك الجرائم بحق الأسرى ، سياسات تجويع وإذلال وتجريد من الإنسانية وإلحاق متعمد للمعاناة الجسدية والنفسية الشديدة بالمعتقلين.

