اللواء صفوي: أي هجوم على إيران سيؤدي لفتح جبهة جديدة
السياسية - وكالات:
أكد مساعد وكبير مستشاري القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء يحيى رحيم صفوي، اليوم الخميس، أن أي هجوم أمريكي أو "إسرائيلي" جديد على إيران سيؤدي إلى اتساع نطاق الحرب وفتح جبهة جديدة، مشيراً إلى أن الترتيبات الأمنية في الخليج الفارسي وغرب آسيا لن تكون فعّالة من دون حضور إيران.
وقال صفوي، في مقابلة مع وكالة أنباء الدفاع المقدس، إن القوات المسلحة الإيرانية أعدت خططاً لأسوأ السيناريوهات، موضحاً أن جبهة الحرب، في حال اندلاع مواجهة جديدة، قد تمتد من الخليج الفارسي ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر ثم المحيط الهندي ومناطق أخرى.
وأضاف أن ربط مناطق الخليج والبحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب من شأنه أن يغيّر ساحة الحرب، مشيراً إلى احتمال فتح جبهة جديدة تتمحور حول البحر الأحمر وباب المندب في حال اندلاع حرب جديدة مع الولايات المتحدة.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد صفوي أن إيران ستواصل السيطرة عليه وإدارته، موضحاً أن طهران توصلت إلى آلية مع سلطنة عُمان بشأن حركة الملاحة في المضيق، لكنه قال إن الولايات المتحدة تعرقل تنفيذها.
وشدد على أن القوات المسلحة الإيرانية تراقب تحركات القوات الأمريكية في المنطقة، وأنها أعدت خططاً للتعامل مع مختلف السيناريوهات، مؤكداً أن بلاده لا تسعى إلى اندلاع حرب جديدة، لكنها ستدافع عن نفسها في حال فُرضت عليها المواجهة.
وفي سياق آخر، أشاد صفوي بأداء وسائل الإعلام الإيرانية خلال الحربين الأخيرتين، معتبراً أن المواجهة لم تكن عسكرية فقط، بل شملت أيضاً حرباً إعلامية، واتهم وسائل إعلام غربية وناطقة بالفارسية بمحاولة التأثير في الرأي العام وتقديم روايات تخدم خصوم إيران.
وأكد أن الإعلام الإيراني عمل على نقل التطورات العسكرية بسرعة، بما في ذلك الضربات الصاروخية والهجمات البحرية، وتعزيز رواية الصمود الوطني.
وختم صفوي بالتأكيد على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية، قائلاً إن طهران تسعى إلى السلام والأمن، لكنها مستعدة، في حال فرضت عليها الحرب، لخوض ما وصفه بـ"الدفاع الشامل".

