السياسية:

بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، مع وزراء خارجية بولندا وإسبانيا والأردن، كل على حدة، تطورات الأوضاع في منطقة غرب آسيا، إلى جانب العلاقات الثنائية، وذلك على هامش أعمال الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وذكرت قناة عراقجي في منشور على منصة "تليجرام" اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن عراقجي أوضح خلال لقائه وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، مواقف بلاده إزاء تطورات المنطقة، معتبراً أن حالة عدم الأمن في مضيق هرمز ناجمة عن الإجراءات العدوانية الأمريكية.

وأكد أهمية اتخاذ الدول، بما فيها الدول الأوروبية، موقفاً مبدئياً إزاء العدوان العسكري على إيران والجرائم المرتكبة خلاله.

كما أعرب عن قلقه إزاء استمرار النزاع في أوكرانيا، محذراً من محاولات الربط بينه وبين التطورات في منطقة غرب آسيا، ومشدداً على أهمية تعامل الدول الأوروبية بمسؤولية مع قضايا قارتها.

وفي لقائه مع وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أكد عراقجي أهمية اتباع الدول الأوروبية نهجاً مسؤولاً ومتوافقاً مع القانون الدولي تجاه الإجراءات الأمريكية ضد إيران، مشيراً إلى استمرار الاحتلال والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين والتوسع الإسرائيلي في المنطقة، ومؤكداً مسؤولية جميع الدول عن وقف هذه الاعتداءات ومحاسبة مرتكبي الجرائم.

كما أكد عراقجي خلال لقائه وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، موقف إيران المبدئي القائم على احترام السيادة الوطنية وسلامة أراضي جميع دول المنطقة، معرباً عن أسفه لتحول أراضي بعض الدول إلى مواقع للإعداد وتنفيذ العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي.

وشدد على استعداد إيران للتعاون مع جميع دول المنطقة لتعزيز الثقة والتعاون بشأن آليات الأمن الإقليمي، مؤكداً أن القضية الفلسطينية هي القضية الأهم في العالم الإسلامي والعالم، وضرورة تعاون الدول الإسلامية وتحرك منظمة التعاون الإسلامي بصورة أكثر جدية لإنهاء إفلات العدو الإسرائيلي من العقاب ووقف الاحتلال والإبادة الجماعية والتوسع الإسرائيلي.

وتناول عراقجي ووزراء خارجية بولندا وإسبانيا والأردن، خلال اللقاءات، العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين إيران وكل من الدول الثلاث.