السياسية - وكالات:

واصلت قوات العدو الإسرائيلي، والمستوطنون الصهاينة اليوم الجمعة، هجماتهم واعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية والقدس المحتلة عبر الاقتحامات والمداهمات والاعتقالات والتنكيل بالمواطنين وإثارة الهلع والخوف ، والاستيلاء على الممتلكات، وأدوات القطف ومحصول الزيتون والاعتداء على المزارعين، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.


وعلى هذا الصعيد ، تواصلت، منذ ساعات صباح اليوم الجمعة، اعتداءات المستوطنين وقوات العدو الإسرائيلي على المزارعين الفلسطينيين في عدد من بلدات وقرى محافظة سلفيت بالضفة الغربية،تزامنا مع موسم قطف الزيتون، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وقطف ثمار الزيتون .


وأفادت مصادر محلية لـوكالة "وفا" الفلسطينية، بأن المستوطنين وقوات العدو منعوا المزارعين من قطف ثمار الزيتون في المنطقة الغربية من بلدة ديراستيا، فيما أجبروا مزارعين على مغادرة أراضيهم في فرخة وحارس.


وأضافت أن قوات العدو الإسرائيلي احتجزت ثلاثة مزارعين من بلدة حارس، أثناء قطفهم ثمار الزيتون في أراضيهم القريبة من الشارع الرئيسي.


وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد انتهاكات المستوطنين بحق المزارعين في محافظة سلفيت، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.


وفي رام الله، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، سيدة فلسطينية عند مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله، .


وأفادت مصادر محلية فلسطينية وفق وكالة " سند" الفلسطينية، أن قوات العدو اعتقلت سيدة عند مدخل قرية المغير شمال شرق المدينة، دون أن تتضح هويتها أو ملابسات اعتقالها على الفور.

وفي جنين، اعتقلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مواطنا فلسطينيا من بلدة الزبابدة وعشرات العمال في برطعة جنوب غرب جنين بالضفة الغربية.


وأفاد نادي الأسير الفلسطيني، وفق وكالة "وفا" الفلسطينية، إن قوات العدو اقتحمت بلدة الزبابدة جنوب المدينة، وداهمت عددا من منازل المواطنين في البلدة وفتشتها، وألحقت أضرارا بمحتوياتها، واعتقلت المواطن محمد عبد الكريم تركمان.


وفي السياق، أشار النادي إلى ان قوات العدو شنت حملة اعتقالات طالت عدداً من العمال في بلدة برطعة جنوب غرب جنين، الواقعة داخل جدار الضم والتوسع العنصري.


وفي سياق متصل، اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة اليامون وانتشرت في عدد من أحيائها، وسط تحركات للآليات العسكرية في المنطقة.




وفي بيت لحم ، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، منطقة برك سليمان بين بلدة الخضر وقرية ارطاس جنوب بيت لحم.

وأفادت مصادر أمنية ومحلية فلسطنية، بأن قوات العدو اقتحمت منطقة برك سليمان وتمركزت على البرك الثلاثة، ما أثار حالة من الهلع والخوف بين صفوف المواطنين المتنزهين.



وتأتي هذه الاعتقالات في ظل استمرار حملة الاعتقالات الإسرائيلية في الضفة الغربية؛ إذ أعلن نادي الأسير الفلسطيني، في 10 سبتمبر، أن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 100 فلسطيني خلال أسبوع واحد، بينهم أطفال ونساء وأسرى محررون وصحفيون.


وفي القدس المحتلة، عرقلت قوات العدو الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قطاف الزيتون في بلدة سلوان، جنوب المسجد الاقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات العدو الإسرائيلي منعت الأهالي من دخول أراضيهم في حي واد الربابة وعرقلت قطاف الزيتون، واستولت على بعض أدوات القطف ومحصول الزيتون.


وفي سياق اعتداءات المستوطنين الصهاينة، أصيب ثلاثة مواطنين فلسطينيين، اليوم الجمعة، إثر اعتداء المستوطنين عليهم بالضرب، خلال قطف ثمار الزيتون في قرى محافظة نابلس.


وأفادت مصادر أمنية فلسطينية، بأن مستوطنين هاجموا المواطنين بحماية جنود العدو الإسرائيلي خلال قطفهم ثمار الزيتون في قرى وبلدات بيتا، وجماعين، وعوريف، وعصيرة القبلية، وبيت فوريك، ودير شرف، في محافظة نابلس بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية.


وأضافت أن المستوطنين اعتدوا على المواطنين بالضرب ما أدى إلى إصابة مواطن في بيتا جنوب نابلس، وآخر وزوجته برضوض وجروح في دير شرف غربا.


وأشارت إلى أن قوات العدو الإسرائيلي أطلقت قنابل الصوت والغاز السام تجاه المواطنين، ومتضامنين أجانب خلال قطفهم ثمار الزيتون.


وفي السياق ذاته ، فقد هاجم مستوطنون صهاينة ، صباح اليوم الجمعة، قرية المغير، شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية.


وأفادت مصادر محلية فلسطينية ، بأن مستوطنين هجموا منازل المواطنين في منطقة "مدة" جنوب المغير، بحماية من قوات العدو الإسرائيلي، كما استولوا على مركبة من أطراف القرية.


كما اقتحمت قوة من جيش العدو الإسرائيلي أطراف القرية وسط عربدة المستوطنين بين منازل المواطنين ومحاولة سرقة ممتلكاتهم.


إلى ذلك، هاجم مستوطنون، صباح اليوم الجمعة، قرية المغير، شمال شرق رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في منطقة "مدة" جنوب المغير، بحماية من قوات العدو الإسرائيلي، كما استولوا على مركبة من أطراف القرية.


كما اقتحمت قوة من جيش العدو أطراف القرية وسط عربدة المستوطنين بين منازل المواطنين ومحاولة سرقة ممتلكاتهم.


وفي السياق،أغلق مستوطنون اليوم الجمعة، الطريق الرابط بين مدينة البيرة ومخيم الجلزون شمالا، بالقرب من مستوطنة "بيت إيل".


وأفادت مصادر محلية، بأن عددا من المستوطنين أقدموا على إغلاق الطريق بواسطة مركبة، قبل أم يقوموا بإغلاق بوابة حديدية ينصبها جيش العدو الإسرائيلي في المكان.


من جانب آخر، أقدم مستوطنون على رفع أعلام العدو الإسرائيلي فوق عدد من الميادين شمال مدينة رام الله، من بينهما العودة والريحان بحسب وكالة "وفا" الفلسطينية.


وتتزامن هذه الاعتداءات مع تصاعد الاستهداف الذي يطال موسم الزيتون في الضفة الغربية، إذ تشمل منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، ومهاجمتهم أثناء القطاف، وسرقة المحاصيل والمعدات، فضلًا عن قطع الأشجار وإتلافها.


وفي أحدث المعطيات الفلسطينية، حذرت الحملة الوطنية لقطف الزيتون من مخاطر ترك كميات كبيرة من المحصول في الأراضي، داعية إلى نقل الثمار أولًا بأول إلى أماكن آمنة، في ظل مخاوف من تعرضها للسرقة أو الاستيلاء.


ويُعد موسم الزيتون مصدر دخل أساسيًا لآلاف الأسر الفلسطينية، فيما تؤدي القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي والاعتداءات على المزارعين والمحاصيل إلى مضاعفة خسائر القطاع الزراعي وتهديد قدرة المزارعين على الاستفادة من أراضيهم ومواسمهم الزراعية.