السياسية :

أدان حزب البعث العربي الاشتراكي، الادعاءات الباطلة والافتراءات الكاذبة والمتكررة التي يُروج لها النظام السعودي بشأن استهداف اليمن للمقدسات الإسلامية، وآخرها ادعاؤه زورًا وبهتانًا استهداف المدينة المنورة.


وأكد حزب البعث العربي الاشتراكي في بيان تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن هذه المزاعم التي لا أساس لها من الصحة، تأتي في سياق التضليل الإعلامي الممنهج لتبرير عدوانه المستمر على الشعب اليمني.

وأوضح أن هذه الافتراءات والأكاذيب والاتهامات الزائفة التي يروج لها النظام السعودي المجرم، الهدف منها إثارة الرأي العام في الدول الإسلامية واستعطافها تجاه هذا النظام بعد الهزائم الثقيلة والخسائر الباهظة التي تعرض لها في مختلف جبهات المواجهة في المحافظات اليمنية المحتلة سيما في الساحل الغربي وريف محافظة تعز.

وأكد البيان، أن الشعب اليمني هو شعب الإيمان والحكمة والمدد وشعب الجهاد وحامي حمى المقدسات الإسلامية ولن يفرط في يوم من الايام أو يتسبب بأي ضرر أو أذى لمقدسات الأمة ولن يتهاون لحظة واحدة في الدفاع عن حرمات وشعائر الدين الاسلامي الحنيف وحماية المقدسات الإسلامية.

وأبدى حزب البعث، استغرابه من تماهي بعض الدول والحكومات مع هذه الادعاءات والأباطيل الكاذبة طمعًا في الحصول على بعض المكاسب المادية من نظام البقرة الحلوب، داعيًا هذه الحكومات إلى عدم التورط والانخراط في مسرحيات النظام السعودي التي لن تعود عليها بأي نفع ولن تحقق لها أي مصلحة حقيقية.

وبارك الانتصارات المهمة التي تحققها القوات المسلحة اليمنية ضد التحشيدات السعودية والعمليات النوعية في العمق السعودي والتي جعلت هذا النظام يعيش حالة من الرعب والارتباك والبحث عن حماية من الضربات القوية والدقيقة التي تنفذها القوات اليمنية.

ودعا الحزب، الحكومات العربية والإسلامية إلى عدم الانزلاق في مستنقع التدخل في الشأن اليمني، وأن تتعامل بحكمة وبصيرة مع كل ما يُروج له النظام السعودي من تهم زائفة وادعاءات كاذبة، كما أن عليها أن تدرك أن الشعب اليمني بقيادته وقواته المسلحة وموقفه العظيم بمساندة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وضرب الكيان الصهيوني، لم ولن يمس مقدسات الأمة بأذى بل سيكون حاميًا لها ومدافعًا عنها في مختلف الظروف والأوضاع.

وحث أبناء اليمن على مساندة القوات اليمنية وإسناد الجبهات، داعيًا في ذات الوقت المغرر بهم في صفوف التحشيدات السعودية إلى أن يعودوا إلى صف الوطن بموجب قرار العفو العام، وألا يضحوا بأنفسهم من أجل حماية مصالح النظام السعودي ومن خلفه المصالح الأمريكية والصهيونية العالمية.