متكي: الحوار وبناء الثقة أساس الأمن المستدام في الخليج الفارسي ومضيق هرمز
السياسية - وكالات :
أكد رئيس الوفد الإيراني في الاتحاد البرلماني الدولي وعضو مجلس الشورى الإيراني، منوشهر متكي، اليوم الاثنين، ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإسلامية، مشيراً إلى أن الأمن المستدام للخليج الفارسي ومضيق هرمز يجب أن يتحقق بمشاركة الدول المطلة عليهما ومن خلال الحوار وبناء الثقة والمسؤولية المشتركة.
وأوضح "متكي"، أن الشعوب المسلمة تتعرض أكثر من كثير من الشعوب الأخرى لتداعيات الحروب والاحتلال وانعدام الأمن وعدم الاستقرار، وذلك في كلمة ألقاها في اجتماع اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (PUIC)، الذي عقد على هامش الدورة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي في تنزانيا.
ودعا الى الدول الإسلامية إلى توظيف قدراتها السياسية والبرلمانية والدبلوماسية للحد من الأزمات ودعم حقوق الشعوب، وفقاً لوكالة الانباء الإيرانية الرسمية.
ونوه بأن أمن الخليج الفارسي وممراته المائية لا يمكن إدارته من الخارج وبنهج عسكري وأمني، بل ينبغي أن يتحقق بمشاركة الدول الساحلية المطلة عليه ومن خلال الحوار وبناء الثقة والتعاون والمسؤولية المشتركة.
وشدد على أن عدم الاستقرار في المنطقة يعود إلى غياب آلية شاملة ومستقرة للتعاون وتحقيق الأمن الإقليمي، لافتاً إلى أن مستقبل المنطقة رهن بالوحدة والتعاون وتشكيل منطقة قوية تتولى فيها دول المنطقة نفسها مسؤولية أمنها، بعيداً عن الاعتماد على القوى من خارجها، مع ضرورة حل الخلافات عبر الحوار والتعاون.
وحذر أن أي حسابات خاطئة بشأن إرادة إيران وقدراتها يمكن أن تترتب عليها تداعيات خطيرة ولا رجعة فيها، معتبراً أمن إيران وسيادتها الوطنية خطوطاً حمراء لا يمكن المساس بها من دون تحمل العواقب.
وفي الشأن الفلسطيني، قال متكي إن فلسطين المحتلة وقطاع غزة يمثلان اختباراً للضمير الإنساني والمسؤولية الجماعية، مؤكداً أن الأمن المستدام في المنطقة لن يتحقق من دون الاهتمام بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير.

