صعدة.. نكف مسلح لقبائل همدان بن زيد تأكيداً على الجاهزية لمواجهة التصعيد السعودي
السياسية:
نظمت قبائل همدان بن زيد بمحافظة صعدة اليوم، نكفاً قبلياً مسلحاً بمشاركة قيادات السلطة المحلية والتعبئة العامة والمشايخ والأعيان، تأكيداً على الجاهزية الكاملة لمواجهة تصعيد العدو السعودي.
وخلال النكف القبلي، أكد مشايخ وأعيان مديريات همدان بن زيد، أن العدو السعودي أوغل في دماء الشعب اليمني وحصاره وبدلا من أن يمتثل للحق والعدل بإيقاف العدوان ورفع الحصار عمل على التصعيد بشكل إجرامي.
كما أكدوا أن الشعب اليمني بدأ معركة الحرية والاستقلال للخلاص من الهيمنة السعودية ولا يمكن أن يتراجع مهما كانت التضحيات، وعلى العدو السعودي أن يفهم أن عدوانه وتصعيده سينعكس عليه سلباً في منشآته النفطية ومطاراته.
وأعلن بيان صادر عن النكف القبلي المسلح لقبائل همدان بن زيد بصعدة، مساندتها ووقوفها صفاً واحداً إلى جانب القوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام متوكلين على الله واثقين بنصره.
وجدد التأكيد على المضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" حتى إنهاء الحصار والعدوان وكل أشكال الظلم والوصاية واستعادة حقوق شعبنا العزيز وثرواته المنهوبة وتحقيق النصر بإذن الله تعالى.
وجدد البيان الدعوة للمغرر بهم للعودة إلى صف الوطن والاستفادة من العفو الرئاسي والكف عن الاستمرار في تورطهم في سفك دماء أبناء شعبهم والمشاركة في معاناته؛ خدمة للعدو السعودي وأسياده ومشغليه اليهود الصهاينة.
وأكد التمسك المطلق والثابت بالمواقف الإيمانية القرآنية والأخلاقية المشرفة تجاه قضايا أمتنا، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة.
كما جدد الموقف الثابت في نصرة الأقصى المبارك الذي يدنسه قطعان الصهاينة جهاراً نهاراً على مرأى ومسمع من أمة المليارين مسلم، في فضيحة مدوية للأنظمة المطبعة والعميلة وفي مقدمتها النظام السعودي الذين رفعوا شعار حماية المقدسات زوراً وبهتاناً ضد شعبنا المسلم الغيور، بينما خرست ألسنتهم وعميت أبصارهم عن الاقتحامات الإجرامية المتكررة للمسجد الأقصى من قبل قطعان المغتصبين الصهاينة.
وجدد البيان في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد شهيد القدس الفريق الركن محمد عبد الكريم الغماري رئيس هيئة الأركان العامة، العهد بأن تبقى دماؤه حيةً في نفوسنا، وأن نواصل الدرب الذي استشهد عليه وصولاً إلى القدس -بإذن الله تعالى- وطرد المحتلين، ومواجهة الطغاة والمستكبرين.
وبارك لأهلنا في غزة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة الذكرى السنوية الثالثة للعملية البطولية التاريخية عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر والتي كشفت هشاشة العدو الصهيوني المجرم وضعف كيانه المؤقت والزائل حتماً وقريباً بأذن الله.
سبأ

