ذمار.. قبائل الحداء تعلن النكف لرفد الجبهات وتستنكر جرائم العدو السعودي
السياسية:
نظّمت قبائل مديرية الحداء بمحافظة ذمار، اليوم، وقفة قبلية مسلحة لإعلان النكف والاستنفار لمساندة القوات المسلحة في معركتها لكسر الحصار واستعادة الثروات، واستنكارًا لجرائم مرتزقة العدو السعودي بحق الأسرى.
وخلال الوقفة، بحضور أعضاء من مجلس الشورى وقيادات تنفيذية ومحلية وأمنية وعسكرية وشخصيات اجتماعية، أكد أمين المجلس المحلي بالمديرية أحمد الأشبط، أن أبناء قبيلة الحداء يجسدون وحدة الصف وتلاحم القبيلة مع قيادتها، ويؤكدون أنهم على قلب رجل واحد في مواجهة العدوان والحفاظ على الأمن والاستقرار.
ولفت إلى المواقف التاريخية لقبيلة الحداء في الوفاء والنخوة والكرم، وأنها كانت ولا تزال صمام أمان للوطن.. مشيرا إلى أن أبناء قبيلة الحداء أثبتوا، منذ بداية العدوان تماسكهم ووقوفهم خلف القيادة، ودعم الجبهات بالمال والرجال، مقدمين قوافل من الشهداء في سبيل الله ونصرة المستضعفين، وأنهم لا يزالون في مقدمة صفوف أشرف وأقدس معركة ضد طغاة العصر.
وتطرق إلى أن ما ارتكبته تحشيدات ومرتزقة العدو السعودي من جرائم بحق الأسرى والجرحى، في انتهاك لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقانون الدولي الإنساني.
وجدد الأشبط، العهد للقيادة الثورية والسياسية بالمضي على العهد حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن.. لافتًا إلى أن هذا الموقف القبلي يمثل رسالة بأن القبيلة هي الركيزة الأساسية لتعزيز أمن واستقرار الوطن والتصدي لما يحاك من مؤامرات ضده.
فيما بارك الشيخ عبدالفتاح البخيتي، للقيادة الثورية والسياسية والقوات المسلحة الانتصارات العظيمة في جميع الجبهات والثغور.. مؤكدًا أن أبناء الحداء لن ينسوا ما تعرض له اليمنيون من قتل بغارات العدو.
كما أكد استعداد قبائل الحداء لمساندة القوات المسلحة لتثبيت معادلة الحصار بالحصار.. حاثًّا جميع أبناء الحداء على الحشد للجبهات للدفاع عن الأرض والعرض.
واستنكر بيان صادر عن الوقفة الجرائم البشعة والمشينة التي ارتكبها مرتزقة وتحشيدات العدو السعودي من تصفية للأسرى والجرحى بالقتل والدهس بالمدرعات.. معتبرا ذلك جريمة حرب مكتملة الأركان تتجاوز قيم وأخلاقيات الحرب، وتتعارض مع القيم الدينية والقبلية والإنسانية والمواثيق الدولية.
وأعلنت قبائل الحداء النفير العام والاستعداد لرفد الجبهات بالرجال والسلاح والعتاد والمال، لمواجهة العدو السعودي والتصدي لجرائمه بحق الشعب اليمني وأطفاله ونسائه، حتى إنهاء العدوان وكسر الحصار المفروض على شعبنا منذ 12 عامًا واستعادة الثروات المنهوبة.
وجددت التأكيد على وقوفها ومساندتها للقوات المسلحة في مواجهة الحصار والإجرام السعودي، والمضي خلف القيادة الثورية والقوات المسلحة، في تثبيت معادلة "الحصار بالحصار"، حتى استعادة حقوق الشعب وثرواته.. مؤكدة موقفها الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ونصرة الأقصى الشريف.
وأكد البيان أهمية الاستمرار في تنفيذ الأنشطة التعبوية ورفد مراكز التدريب والتأهيل بالمقاتلين.. داعيًا المغرر بهم إلى العودة إلى صف الوطن بالاستفادة من العفو العام، والكف عن سفك دماء أبناء الشعب اليمني خدمة للعدو السعودي.
سبأ

