"الديمقراطية": رد فعل حكومة العدو الإسرائيلي على عملية الخليل يؤكد ضرورة إنهاء الفراغ والشلل السياسي
السياسية - وكالات:
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن رد فعل حكومة العدو الإسرائيلي على العملية التي وقعت في الخليل، أمس الجمعة، يؤكد ضرورة الخروج من حالة الفراغ والشلل السياسي التي يعاني منها النظام السياسي الفلسطيني.
وقالت الجبهة، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، اليوم السبت، إن حالة الهستيريا التي عبّرت عنها تصريحات مجرم الحرب المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية "نتنياهو" وغلاة اليمين الفاشي الحاكم في دولة العدو، عقب العملية البطولية، جاءت ردًا طبيعيًا على جرائم العدو وقطعان مستوطنيه بحق الشعب الفلسطيني في مدنه ومخيماته وأريافه.
وأضافت الجبهة، أن العملية جاءت ردًا على دعوة المتطرف سموتريتش إلى شن حرب إبادة في الضفة الغربية المحتلة على غرار ما يجري في قطاع غزة، من خلال حملة عسكرية شاملة وتفكيك السلطة الفلسطينية، فضلًا عن دعوة المجرم "نتنياهو" إلى فرض حصار شامل على الضفة الغربية، وهدم عدة أحياء في مدينة الخليل وتهجير سكانها، على غرار الجرائم التي ارتكبها العدو في مخيمات شمال الضفة، والتي اضطرت عشرات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين إلى النزوح مجددًا.
وحذّرت من محاولات "نتنياهو" وحكومته استغلال العملية لخدمة خطته الأمنية، التي تهدف إلى فتح عدة جبهات في الإقليم، في إطار خطته الأمنية وحربه الأبدية، مشيرة إلى أن هذه الحرب بدأت فعليًا في الضفة الغربية المحتلة، وفي القلب منها القدس، بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الحرب على الضفة الغربية، ومهاجمة المخيمات، وحصار المدن، واقتحام القرى والتجمعات البدوية، والاعتداء على المواطنين وإجبارهم على النزوح إلى المدن، والاستيلاء على الأراضي وإقامة البؤر الاستيطانية وتوسيع المستوطنات القائمة، فضلًا عن القتل وحملات الاعتقال اليومية، تأتي جميعها في سياق خدمة مشروع المتطرف سموتريتش القائم على التطهير العرقي والتهجير والضم، والرامي إلى قطع الطريق أمام المشروع الوطني الفلسطيني المتمثل في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
ودعت الجبهة الديمقراطية، في ختام بيانها، الشعب الفلسطيني، الذي يبدي تصميمًا أكبر من أي وقت مضى، إلى مواصلة كفاحه ومقاومته للاستعمار الاستيطاني الإحلالي وجرائمه اليومية بحقه.
وأكدت أن عملية الخليل تثبت أن الحصار والحواجز والبوابات الحديدية والاعتقال والقتل لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مقاومته الشعبية بمختلف الأشكال المتاحة.
وشددت على أن الضرورة الوطنية الملحة تقتضي الخروج من حالة الفراغ السياسي والشلل التي يعاني منها النظام السياسي الفلسطيني، وإعادة تنظيم الحالة الفلسطينية من خلال تشكيل حكومة توافق وطني، وإطلاق حوار وطني شامل وسريع لمعالجة مختلف القضايا، وفي مقدمتها الانتخابات العامة وإقرار استراتيجية وطنية موحدة، تكفل التصدي للحرب الشاملة التي تُشن على الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن وجوده.

