اختتام دورة في العمل التنموي المتكامل لـ63 متدربًا من أمانة العاصمة والمحافظات
السياسية:
اختتمت وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، بالتنسيق مع التعبئة، اليوم بمحافظة الحديدة دورة تدريبية في العمل التنموي المتكامل، وتطوير آليات العمل بالمبادرات المجتمعية ضمن جهود تعزيز التكامل وتطوير آليات المبادرات المجتمعية.
استهدفت الدورة في خمسة أيام، 63 متدربًا من مدراء إدارات المبادرات المجتمعية، والوحدات التنفيذية، ووحدات التمويل الزراعي، والمبادرات الزراعية والسمكية، وممثلي وحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة، ومنسقي مؤسسة بنيان التنموي بالأمانة والمحافظات.
هدفت الدورة إلى تعزيز قدرات الكوادر العاملة في مجال المبادرات المجتمعية والعمل التنموي، وتطوير آليات التخطيط والتنفيذ والتنسيق المؤسسي، بما يسهم في توحيد الجهود الرسمية والشعبية ورفع كفاءة التدخلات التنموية وتحقيق أثر مستدام على مستوى المجتمع.
وفي الاختتام، أكد نائب وزير الإدارة المحلية، ناصر المحضار، أن المرحلة الراهنة، تتطلب تطوير أدوات العمل التنموي والانتقال من المبادرات المحدودة إلى برامج متكاملة قادرة على إحداث أثر واسع ومستدام في المجتمع.
واعتبر تعزيز التكامل بين المؤسسات الرسمية والجهود الشعبية، ركيزة أساسية لإنجاح المبادرات التنموية، وتحقيق الاستجابة الفاعلة لاحتياجات المجتمع وفق رؤية موحدة وآليات عمل منظمة.
وثمن المحضار، تعاون السلطة المحلية والتعبئة بمحافظة الحديدة في تنظيم الدورة، مؤكداً أن الدعم يعكس حرص الجهات الرسمية على تعزيز قدرات الكوادر، وتوفير بيئة مثلى للعمل التنموي، ويسهم بشكل مباشر في إنجاح البرامج التدريبية وتحقيق أثر ملموس في تطوير المبادرات المجتمعية على أرض الواقع.
بدوره أكد وكيل أول محافظة الحديدة، أحمد البشري، أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة بالعمل التنموي، لضمان تكامل الجهود وعدم ازدواجية التدخلات وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.
وأشار إلى أن محافظة الحديدة توّلي المبادرات المجتمعية اهتمامًا متزايدًا، كونها تمثل رافدًا مهمًا في دعم التنمية المحلية والاستجابة الفاعلة لاحتياجات المواطنين في مختلف القطاعات.
فيما أوضح وكيل وزارة الإدارة والتنمية المحلية والريفية، أحمد هيج، أن الدورة تأتي في إطار خطط الوزارة الرامية رفع كفاءة الكوادر العاملة في مجال المبادرات المجتمعية، وتطوير أدائها بما ينسجم مع التوجهات العامة للدولة في المجال التنموي.
ولفت إلى أن بناء القدرات وتوحيد المفاهيم الإدارية والفنية يسهم في تحسين جودة المبادرات، ويعززّ من قدرتها على التخطيط والتنفيذ والمتابعة بما يحقق نتائج ملموسة على مستوى المديريات والمحافظات.
من جهته أكد محمد البصير في كلمة المشاركين، الحرص على نقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى واقع العمل الميداني، بما يسهم في تطوير المبادرات المجتمعية وأهدافها التنموية.
عقب الاختتام، الذي حضره مديرا المبادرات المجتمعية بالوزارة عبده مسري والمشاريع المهندس أكرم صفي الدين، تم توزيع شهادات الدورة على المشاركين.
سبأ

