السياسية:
بدأت بصنعاء اليوم، دورة تدريبية في مجال حفظ وأرشفة الوثائق بمشاركة 50 متدربا من كوادر وزارة النفط والمعادن.

تهدف الدورة التي تنظمها على مدى خمسة أيام، وزارة النفط بالتعاون مع المركز الوطني للوثائق، إلى تأهيل المتدربين وتزويدهم بمعارف ومهارات حول كيفية حفظ وأرشفة وإدارة الوثائق والمعلومات وفق أفضل الممارسات.

وفي افتتاح الدورة أكد وزير النفط والمعادن الدكتور عبدالله الأمير، أهمية الدورة التي تأتي في إطار رؤية الوزارة الهادفة إلى تطوير الأداء المؤسسي والارتقاء بكفاءة العمل الإداري وأتمتة الأعمال والتحول الرقمي بما يواكب متطلبات الإدارة الحديثة.

ولفت إلى أن إدارة الوثائق أصبحت اليوم أحد المرتكزات الأساسية لنجاح المؤسسات وحفظ الحقوق ودعم صناعة القرار وتسهم في تعزيز الشفافية والحوكمة، كما تشكل حجر الأساس لأي مشروع للتحول الرقمي.

وأكد الدكتور الأمير حرص الوزارة على الاستمرار في تنفيذ خططها وبرامجها لتحديث منظومة العمل الإداري وتنفيذ مشروع متكامل لأتمتة الأعمال والتحول الرقمي والانتقال التدريجي نحو الأرشفة الإلكترونية بما يواكب التطورات التقنية.

ودعا المتدربين إلى الاستفادة من الدورة باعتبارها خطوة عملية نحو ترسيخ الإدارة الحديثة وتطبيق أفضل الممارسات في حفظ وإدارة الوثائق وبما يسهم في رفع مستوى الأداء وتعزيز كفاءة العمل في مختلف قطاعات الوزارة.

وفي الافتتاح بحضور وكيل وزارة النفط ناصر العجي، والوكيل المساعد لشؤون المعادن الدكتور يحيى الأعجم، أشار وكيل المركز الوطني للوثائق الدكتور فؤاد الشامي، إلى أن الدورة تأتي في إطار حرص المركز على تطوير عملية التوثيق والأرشفة.. مبينا أن وزارة النفط من الوزارات السباقة لتأهيل كوادر في هذا المجال.

ولفت إلى أن المركز الوطني للوثائق يحرص من خلال التدريب على صقل مهارات المتدربين وتعزيز قدراتهم في مجال حفظ وأرشفة وثائق الوزارة خاصة تلك التي تؤرخ لمرحلة مهمة من تاريخ اليمن الحديث لا سيما فيما يتصل بالمنظومة الإدارية المحلية والتغيرات التي شهدتها في السنوات الماضية.. مشيرا إلى أن الدورة تركز على اعتماد المعايير الفنية في الترميز والحفظ والأرشفة والتوثيق.

وحث الدكتور الشامي المتدربين على الاستفادة من محتويات الدورة ومضامينها بما يعزز من مستوى الأداء في مجال الحفاظ على وثائق الوزارة والوحدات الإدارية وتأمينها.

سبأ