البرش: الشهيد إياد الرنتيسي.. من غرفة العمليات إلى زنزانة التعذيب
السياسية - وكالات:
أكد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، اليوم السبت، أن الطبيب الشهيد إياد الرنتيسي لم يكن يحمل سوى سماعته الطبية ورسالة إنسانية، مشيرًا إلى أنه قضى أيام الحرب في مستشفى كمال عدوان بين الجرحى والمرضى محاولًا إنقاذ الأرواح رغم القصف والحصار ونقص الإمكانيات.
وأوضح البرش في منشور على منصة "إكس"، رصدته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن قوات العدو الإسرائيلي اعتقلت الرنتيسي أثناء عمله الطبي، لينتقل من غرفة العمليات التي كان يسعى فيها لإنقاذ حياة المرضى إلى زنزانة تعرض فيها للتعذيب وسوء المعاملة.
وأضاف أن الرنتيسي تعرض لضربات متكررة استهدفت منطقة الكلى، ما أدى إلى فقدانه الوعي مرات عدة، كما اشتكى من ضيق في التنفس وطالب بالحصول على العلاج والرعاية الطبية، إلا أن ذلك قوبل بالتجاهل ما أدى إلى استشهاده داخل المعتقل.
واعتبر البرش أن وفاة طبيب داخل المعتقل بعد حرمانه من الرعاية الطبية تمثل "جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف واتفاقية مناهضة التعذيب"، داعيًا إلى إجراء تحقيق دولي مستقل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.
وتساءل البرش عن صمت المجتمع الدولي تجاه استهداف الطواقم الطبية، مؤكدًا أن الأطباء في غزة كانوا "خط الدفاع الأخير عن الحياة"، وأن اسم الدكتور إياد الرنتيسي سيبقى شاهدًا على ما تعرض له القطاع من انتهاكات.

