السياسية :

شهدت مديريات محافظة مأرب، اليوم مسيرات جماهيرية حاشدة وغير مسبوقة، تحت شعار "جمعة التحذير والنفير"، استجابة لدعوة السيد القائد وإعلانًا للجهوزية القتالية.


وخرج أبناء مديرية الجوبة في مسيرة حاشدة، صدحت حناجرهم بهتافات غاضبة وأياديهم على الزناد، معلنين جهوزيتهم العالية لخوض معركة التحرير الوطني لإنتزاع حقوق الشعب اليمني وثرواته من قوى العدوان والإحتلال.

وشهدت مديرية صرواح، مسيرة جماهيرية توافدت لها الحشود من كل العزل والقرى في جمعة "التحذير والنفير".

وأكد المشاركون تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لاتخاذ كل القرارات والخيارات لحماية الشعب اليمني وكسر الحصار وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.

وأعلن أبناء مديريات المربع الشمالي خلال مسيرة حاشدة في مديرية مجزر، وقوفهم إلى جانب القوات المسلحة في ردع العدو السعودي المجرم.

وحذروا تحالف العدوان وأدواته من مغبة الاستمرار في الحصار والمؤامرات الإقتصادية التي تستهدف لقمة عيش المواطن اليمني.

كما شهدت مديرية حريب القراميش، مسيرات حاشدة بساحات الحزم وشجاع وحرة وباب حرة والإمام علي.

وعبر المشاركون عن الفداء والولاء لقائد الثورة، مجددين عهد أجدادهم الأنصار لجده المصطفى "لو خضت بنا هذا البحر لخضناه معك ماتردد منا رجلًا واحد".

وفي مديرية بدبدة، تلاحمت قبائل المديرية في مشهد مهيب، داعين القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، مؤكدين الإستعداد لرفد الجبهات بالمقاتلين.

وشهدت ساحتا قانية والعمود في مديرية ماهلية، مسيرات حاشدة، حضرها محافظ مأرب علي طعيمان.

وأكد المشاركون في المسيرات، الموقف اليمني الثابت والمبدئي في نصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين، والوقوف إلى جانب المجاهدين في لبنان وإيران وكل محور الجهاد والمقاومة ومواجهة أعداء الله المستكبرين "أمريكا وإسرائيل" ومن تحالف معهما.

وشهدت ساحات العبدية وجبل مراد ورحبة وحريب آل جناح وحباب، مسيرات ووقفات، أكد فيها المشاركون، الإستعداد للمواجهة الشاملة والمعركة المصيرية مع الأعداء المستكبرين.

وأكد بيان صادر عن المسيرات، أن الخروج اليوم هو جهاد في سبيل الله وابتغاء مرضاته، وتعبير عن مبدأ التوحيد له وحده سبحانه وتعالى، ورفض الخضوع والعبودية لكل ما سواه من طواغيت ومجرمي العصر أذرع الصهيونية "أمريكا وإسرائيل وبريطانيا" وأدواتهم القذرة في المنطقة العدو السعودي، وتحذير لتحالف العدوان، ونفير شعبي ورسمي، مستعينين بالله ومتوكلين عليه لكسر الحصار وانهاء العدوان والاحتلال، واستعادة الثروة والحرية.

وجدّد البيان التفويض الكامل للسيد القائد في اتخاذ كل الخيارات والقرارات اللازمة، والتأكيد على المواقف المشرفة من قضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح أن الشعب اليمني بإيمانه وبرجال ونسائه خياره هو الحرية والكرامة والاستقلال، ولن يخضع أو يركع إلا لله ولن يقبل أن يبقى مسلوب القرار والخيار أو أن تبقى احتياجاته تحت حصارهم وقرارهم الظالم، وأن الشعب يفضل التضحية في سبيل الله دفاعاً عن النفس والشعب.

وأعلن البيان، تفويض الشعب اليمني للسيد القائد لاتخاذ كل القرارات التي يراها لحماية الحرية والكرامة واستقلال البلاد، ولكسر الحصار ورفع الظلم والمعاناة، وفتح جميع مطارات وموانئ اليمن واستعادة ثرواته.

وقال "لن نقبل بالعبودية والخنوع للعدو السعودي وسيده الأمريكي والإسرائيلي، وأن هذا هو المستحيل بعينه، وأننا نفضل أن يستشهد الواحد منا في سبيل الله ألف ألف مرة ولا أن نقبل بذلك والعياذ بالله".

وأضاف "نؤكد للسيد القائد أن الشعب الذي قلت بأنك تفديه بنفسك العزيزة يبادلك الوفاء والاعزاز وأرواحهم لك الفداء، وأن موقفك هذا ليس مستغربًا وأنت من سخر حياته وكل وقته في سبيل الله ولخدمة شعبه وأمته، وللدفاع عن قضاياهم وحقوقهم، وواجهت كل التحديات والتحالفات وأكبر جيوش الشر من أجل ذلك دون أي تردد أو تراجع، ونقول لك ما قاله أجدادنا الأنصار لجدك رسول الله "والله لو استعرضت بنا هذا البحر لخضناه معك، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غدا، إنا لصبرٌ عند الحرب صدقٌ عند اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله".

وأفاد البيان "بأن الشعب اليمني كان يُدّرك أن قراره بالحرية والاستقلال والكرامة ومساندة غزة وهزيمة جيوش ثلاثي الشر في الجولات الأخيرة أن قوى الطاغوت لن تتحمل ذلك وستعمل على الانتقام من الشعب اليمني ولكنا مع ذلك اتخذنا قرارًا بالجهاد في سبيل الله ولن نسمح لهم بتحقيق ما خططوا له وسينقلب تدبيرهم في نحورهم".

كما أكد "أن الشعب اليمني سيتعامل مع إصرارهم على الحصار بأنه حرب مكتملة الأركان، وكل هذا ليس إلا مجرد تحذير، أما المطلب الحقيقي لنا فهو العقاب بالمثل والحصار بالحصار والمطار بالمطار والسن بالسن والعين بالعين، ومهما بلغ سقف ردنا فإننا لن نصل إلى رد ولو جزء من الظلم الذي سبق وأن اقترفه العدو السعودي المجرم بحق شعبنا".

ودعا البيان، "القوات المسلحة إلى رفع سقف الرد، ونحن على أعلى درجات الجاهزية لكل ما تتطلبه المعركة من رفد للجبهات ومن تضحيات، متوكلين على الله ومعتمدين عليه وواثقين بنصره وعونه".

وعبر بيان المسيرات، عن الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية والشعب الإيراني الشقيق المجاهد على الخطوة الإنسانية والأخوية المتمثلة بالسعي لكسر الحصار وإرسال الطائرات المدنية إلى اليمن لنقل المرضى والجرحى والعالقين وكل الراغبين للسفر لحاجاتهم.

وتابع "هذا ليس غريبًا على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي وقفت منذ يومها الأول مع المستضعفين، وناصرت فلسطين والأقصى المبارك، وواجهت كل مخططات الصهيونية ومازالت كذلك بفضل الله وكرمه وعونه".

كما أعلن البيان، الموقف الثابت والمستمر المبدئي والأخلاقي والإيماني تجاه القضية المركزية للأمة قضية فلسطين والمسجد الأقصى ومظلومية غزة، وإلى جانب حزب الله في لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية وكل محور الجهاد والمقاومة والقدس، وعلى الموقف المعادي والمتبرئ من أعداء الله امتثالاً لأوامر الله وطاعة له لا نتزحزح عن ذلك ولا نبدل حتى يكتب الله لنا النصر والفتح المبين، وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم.

سبأ