"حكومي غزة": العدو الإسرائيلي يُمعن في الإبادة ضد المدنيين ويقتل أكثر من 25 فلسطينياً خلال 72 ساعة
السياسية - وكالات:
أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء اليوم الجمعة، أن العدو الإسرائيلي يُمعن في الإبادة ويكثّف القصف ضد المدنيين، وقتل أكثر من 25 فلسطينياً خلال الـ72 ساعة الماضية.
وقال، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "يتابع المكتب الإعلامي الحكومي ببالغ الخطورة، التصعيد الإجرامي الممنهج الذي يمارسه جيش العدو الإسرائيلي بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، في تحدٍ سافرٍ لكل الاتفاقات والمواثيق والأعراف والقوانين الدولية الإنسانية".
وأضاف: "لقد أقدم جيش العدو الإسرائيلي خلال الـ72 ساعة الماضية على ارتكاب عدة مجازر وحشية ومروعة، حيث قتل أكثر من 25 مدنياً في قطاع غزة".
ولفت "حكومي غزة" إلى أن عمليات القتل وحرب الإبادة الجماعية لا تزال مستمرة وبوتيرة متصاعدة، وتُنفذ عبر سياسة قصف الأسواق الشعبية، والجنازات، وتجمعات المواطنين السلميين، والشقق السكنية الآمنة فوق رؤوس ساكنيها، في تكريس واضح لنهج الإرهاب الموجه ضد كل ما هو حي في قطاع غزة.
وتابع: "يأتي هذا التصعيد الدموي الكارثي في وقت مر فيه 280 يوماً على قرار وقف إطلاق النار، إلا أن آلة القتل الإسرائيلية لم تتوقف للحظة واحدة، ومسلسل الإبادة الجماعية مستمر دون أي رادع قانوني أو أخلاقي".
وأردف: "لقد وثقنا قيام العدو الإسرائيلي بخرق قرار وقف إطلاق النار أكثر من 3,750 خرقاً، مما يثبت للعالم أجمع أننا أمام كيان مارق يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والقرارات الأممية والدولية، ويتخذ من الدماء البريئة وقوداً لغطرسته".
واستطرد: "أمام هذا المشهد القاتم وهذا الاستخفاف بحياة البشر، فإننا نتساءل: أين الوسطاء؟ وأين الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار؟ ولماذا لا نسمع لهم صوتاً أمام هذه الدماء النازفة والأشلاء المتناثرة؟ إن هذا الصمت المريب والتقاعس الدولي غير المبرر يشكل غطاءً ضمنياً وضوءاً أخضر لصالح العدو الإسرائيلي ليستمر في ارتكاب هذه المذابح اليومية".
وأدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بأشد العبارات وأقساها استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الإسرائيلي ضد المدنيين والنساء والأطفال هنا في قطاع غزة، معتبراً ذلك جريمة مكتملة الأركان ضد الإنسانية جمعاء.
وحمّل، العدو الإسرائيلي، وكل من يدعمه بالصمت أو السلاح، المسؤولية الكاملة والتاريخية والقانونية عن استمرار هذه الإبادة الجماعية وجرائم التطهير العرقي الممنهج.
وطالب، بشكل عاجل وحاسم، الوسطاء والجهات الضامنة للاتفاق بالخروج فوراً عن صمتهم، وإدانة هذا العدوان السافر وهذه الإبادة بشكل علني وواضح، وممارسة ضغوط حقيقية وفعلية على الكيان الإسرائيلي لإلزامه الفوري بقرار وقف إطلاق النار.
وأكد المكتب أن إرادة الشعب الفلسطيني في الحياة والصمود ستبقى أقوى من كل آلات الموت والدمار، ولن يسقط حقه في الحياة الحرة الكريمة مهما تمادى العدو الصهيوني في إجرامه وعدوانه.

