السياسية - وكالات:

هاجم السيناتور الديمقراطي الأمريكي، بيرني ساندرز، نفوذ جماعات الضغط والمليارديرات على الحياة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة، منتقدًا الإنفاق الضخم في الانتخابات التمهيدية، ومعارضة فرض ضرائب على أصحاب الثروات الكبيرة، وسياسات شركة "وولمارت" تجاه موظفيها.


وقال ساندرز، في تدوينات نشرها ،فجر اليوم الجمعة، على منصة "إكس"، ورصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن جماعات خارجية، بقيادة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، أنفقت نحو 52.3 مليون دولار لدعم المرشحة هايلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ بولاية ميشيغان، مقابل 853 ألف دولار فقط لدعم عبد الإله السيد، بفارق إنفاق بلغ 60 ضعفًا، معتبرًا أن "المؤسسة السياسية لا تزال في طريقها إلى الخسارة".


وأضاف أن 12 مليارديرًا ينفقون أكثر من 120 مليون دولار لمعارضة ضريبة ثروة بنسبة 5 بالمائة على المليارديرات في ولاية كاليفورنيا، رغم أن ثرواتهم مجتمعة تبلغ نحو 420 مليار دولار، وقد ارتفعت بنحو 182 مليار دولار منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون ما لا يقل عن 25 قصرًا في كاليفورنيا تُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو 550 مليون دولار، داعيًا إلى "وضع حد لجشع المليارديرات".


و انتقد ساندرز شركة "وولمارت"، موضحًا أنها أنفقت منذ عام 2020 نحو 37.6 مليار دولار على إعادة شراء أسهمها، وهو مبلغ قال إنه كان كافيًا لمنح جميع العاملين فيها مكافأة قدرها 23,550 دولارًا لكل موظف.


وأشار إلى أن الشركة، بدلًا من ذلك، تدفع أجورًا منخفضة تدفع العديد من العاملين لديها إلى الاعتماد على برنامجي "Medicaid" للتأمين الصحي و"SNAP" للمساعدات الغذائية، الممولين من دافعي الضرائب، معتبرًا أن المستفيد الحقيقي من هذا النظام هو عائلة والتون المالكة للشركة، التي تُقدّر ثروتها بنحو 485 مليار دولار.