السياسية - وكالات:


صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي ، بأنه لا توجد مفاوضات لبلاده مع أميركا، وقال: "بعد جولة جديدة من الاشتباكات، تم إغلاق مضيق هرمز، وادعاء الأمريكيين بأنه مفتوح محض هراء".


وقال غريب آبادي ، مساء اليوم الثلاثاء ، في مقابلة تلفزيونية: "بعد جولة جديدة من الاشتباكات، تم إغلاق مضيق هرمز، وادعاء الأمريكيين بأنه مفتوح محض هراء. أين هو مضيق هرمز المفتوح؟" ، وفق مانقلته وكالة أنباء فارس.


وأضاف: "ربما تمر سفينة تهريب كل يومين أو ثلاثة، وعلى مسؤوليتهم الخاصة. هذا لا يعني أن المضيق مفتوح".


وتابع نائب وزير الخارجية الإيراني : "لقد قلنا إنه ينبغي التفاوض مع سلطنة عُمان على مسار مؤقت في مضيق هرمز، على أن يُستبدل هذا المسار مؤقتًا، وإذا تم التوصل إلى تفاهم، فلننظر في ما سيحدث بحيث يحل هذا المسار محل المسارين الشمالي والجنوبي في المضيق".


وأضاف: "كان المقترح الأولي مشتركًا، وقد اتفقت إيران وسلطنة عُمان على مناقشة مسارات بديلة. لدينا مقترحان، أحدهما من جانبنا والآخر من جانب عُمان".


وفي سياق آخر ، صرّح غريب آبادي بأنه "لا نركز حاليًا على المفاوضات مع أميركا. ولا نتفاوض معها إطلاقًا، ولا ندّعي أننا قد رتبنا جميع جوانب هذا السيناريو".


وأضاف: "نحن نمضي قدمًا حاليًا في أول مسار مع عُمان. أما بالنسبة لما سيحدث لاحقًا، فنحن بحاجة إلى معرفة ما سيؤول إليه الوضع مع عُمان، وإلى أين ستتجه الأمور في ظل المناقشات السياسية الجارية. إذا توصلنا إلى تفاهم مع عُمان، فلننتقل إلى الخطوة التالية، وهي فتح مضيق هرمز، وفي المقابل، الحصول على تنازلات في مجالات الحرب والحصار والعقوبات، وما إلى ذلك".


وقال نائب وزير الخارجية: "ليس لدينا أي خطط لهذا الأمر في الوقت الراهن، ولا توجد أي محادثات".
وتابع: "نحرص على ألا يؤدي أي تقدم في مجال التفاهم إلى تعويد أمريكا على الدخول والخروج وقتما تشاء، والتحدث وقتما تشاء".


ورداً على سؤال حول الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، قال غريب آبادي: "يجب علينا دراسة الآثار المختلفة للبقاء أو الانسحاب. لا يمكننا النظر إلى الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية كمسألة بسيطة أو مسألة حاسمة".


وقال: "لا نسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالدخول الآن. من انسحب من المعاهدة؟ كوريا الشمالية، التي أنتجت قنبلة نووية. الهند وباكستان والكيان الصهيوني، الذين لم يكونوا أعضاءً منذ البداية".


وقال: "للانسحاب من المعاهدة أبعاد فقهية ودينية واستراتيجية يجب مناقشتها". وأضاف: "ليس من المحظور علينا عدم مناقشة التزامنا". وتابع: "لقد تعرضنا لهجومين، ووفقًا لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إذا تعرضت مصالح الأمن القومي لأي دولة للتهديد، فيمكنها الانسحاب من المعاهدة بإشعار مدته 90 يومًا".


وأضاف: "إذا فُتح باب النقاش حول هذا الأمر في البلاد، فلن نعارضه. لقد تعرضت مصالحنا الأمنية للتهديد في أعقاب هذين الهجومين، كما تعرضت منشآتنا النووية السلمية للهجوم أيضًا. هذا سؤال مشروع. لا ينبغي للطرف الآخر أن يعتقد أننا ملتزمون مدى الحياة وأننا سنبقى ملتزمين بهذه الاتفاقيات".


وتابع غريب آبادي بشأن التعاون مع الوكالة: "لا توجد عمليات تفتيش حاليًا، ولا نرسل أي بيانات. وفيما يتعلق بمحطة بوشهر للطاقة النووية، كان من المفترض أن يأتوا (لمراقبة) التزويد بالوقود، وهو ما طلبناه نحن أيضًا".


وأوضح: "لقد تم قطع الوصول (المفتشين) إلى المنشآت النووية، ولا توجد أي عمليات تفتيش في إيران".