أبو الحمص: الصمت الدولي يشجع الكيان الصهيوني على مواصلة انتهاكاته بحق الأسرى
السياسية - وكالات :
استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص، مساء اليوم الأربعاء، الصمت الدولي والتخاذل أمام الممارسات المتطرفة لوزير الأمن القومي في حكومة العدو الصهيوني إيتمار بن غفير وعصاباته، بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين في السجون.
وقال أبو الحمص في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن هذا الصمت "المعيب" يشكل جزءًا أساسيًا من الجريمة المتواصلة داخل السجون والمعتقلات، مضيفًا أنه لا يعقل أن يفقد العالم إنسانيته وأخلاقه إرضاءً لـ"إسرائيل ومشروعها الاستعماري"، الذي يهدد المنطقة والاستقرار العالمي.
وأوضح أن "جنون بن غفير وحقده وعنصريته" دفعه إلى زيارة سجن النقب اليوم، لمعاينة المكان الذي يريد إقامة حواجز فيه عبر وضع تماسيح، لمنع الأسرى الفلسطينيين من الهروب، برفقة المتطرفة الصهيونية عيديت سيلمان.
ودعا أبو الحمص المجتمع الدولي ومؤسساته إلى تسجيل موقف حازم، والتحرر من "التبعية العمياء للرأسمالية وتأثيرات اللوبي الصهيوني"، والتحرك بشكل عاجل لمحاسبة العدو والمسؤولين عن الانتهاكات بحق الأسرى.
وأشار إلى أن سلطات العدو تعمل على ترسيخ فكرة إحاطة سجن النقب بالتماسيح، في وقت اعترضت جمعية حقوق الحيوان في "إسرائيل" على ذلك بدعوى الخوف على حياة التماسيح، بينما لم تدفع هذه القضية المؤسسات الدولية للتحرك أو إدانة الإجراءات الإسرائيلية بحق الأسرى.

