السياسية - وكالات:


أكدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، أن انتشال جثامين 112 شهيدًا من أفراد عائلتي الحساينة وأبو شريعة في مدينة غزة، الذين استشهدوا في غارة إسرائيلية في 23 نوفمبر 2023، يكشف حجم الجرائم التي طالت عائلات فلسطينية بأكملها.


وقالت كالامار في تدوينة لها ،مساء الخميس، على منصة "إكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن تشييع الضحايا يمثل "مثالًا مروّعًا" على نمط من الهجمات التي أدت إلى محو عائلات متعددة الأجيال، مشيرة إلى أن الغارة الإسرائيلية على العائلتين أسفرت، وفق تقارير، عن استشهاد أكثر من 300 فلسطيني.


وأضافت أن تأخر انتشال الجثامين من تحت الأنقاض يعود إلى القيود المفروضة على إدخال المعدات اللازمة لإزالة ركام المباني المدمرة، حيث لا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت الأنقاض.


ودعت كالامار السلطات الإسرائيلية إلى السماح العاجل لهيئات الأمم المتحدة والمحققين في مجال حقوق الإنسان بالوصول إلى قطاع غزة، من أجل الحفاظ على الأدلة، وفق ما أشارت إليه من أوامر صادرة عن محكمة العدل الدولية.