السياسية - وكالات:


تواصلت الدعوات المقدسية الشعبية الفلسطينية، لحث المواطنين على ضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد المكثف في باحاته اليوم الجمعة.


وتأتي هذه الدعوات كخطوة عمل وموقف حاسم لإعمار الحرم القدسي بأكبر عدد ممكن من المصلين، بهدف تشكيل سد منيع يقف بوجه مخططات الاستهداف والتهويد المتزايدة التي تطال المعالم الإسلامية والعربية في المدينة المقدسة،وفقا لوكالة سند للانباء الفلسطينية .


وشهدت باحات المسجد الأقصى المبارك إحياء مئات المصلين لصلاة الفجر، رغم تشديدات العدو العسكرية في محيط المسجد والحواجز العسكرية في محيط المدينة المقدسة.


ويعكس هذا الحراك المتجدد أهمية عقائدية ووطنية بالغة تتجاوز مجرد أداء الصلوات، إذ يمثل الرباط في الأقصى أداة رئيسية للحفاظ على هوية المكان وحمايته من التقسيم الزماني والمكاني.


وشكلت التجمعات الجماهيرية عبر العقود الأخيرة الحصن الأول الذي تحطمت عليه مشاريع التغيير الديموغرافي والجغرافي داخل البلدة القديمة.


وتُظهر هذه التعبئة أن الرباط المستمر هو الوسيلة الأكثر فاعلية لإبقاء المعلم القدسي عصياً على محاولات فرض الواقع الجديد.