عراقجي: ثورة عاشوراء وثيقة أساسية لهوية الشعب الإيراني وسنبقى ملتزمون بعهد المقاومة
السياسية - وكالات :
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، إن ثورة عاشوراء تمثل "وثيقة أساسية لهوية الشعب الإيراني وعدالته ودبلوماسيته"، مشيراً إلى أن إيران لطالما كانت مركز ثقل حضارياً في تعزيز ثقافة وقيم الإمام الحسين ، مؤكدا أن إيران الإسلامية ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة.
وذكرت قناة وزير الخارجية الإيراني على منصة "تليجرام" ، في منشور اليوم الأحد ، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن كلام عراقجي جاء خلال منتدى "أحداث عاشوراء في وثائق الخارجية"، بالتزامن مع افتتاح معرض "محرم وعاشوراء في مرآة وثائق وزارة الخارجية"، اليوم الأحد 9 أغسطس، بمبادرة من مركز الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية.
وقال عراقجي إن "محرم وعاشوراء هذا العام في إيران يتميزان بلون ونكهة مختلفين؛ لأن وطننا كان هدفاً للعدوان الغاشم من أميركا والكيان الصهيوني، وضحّى بالشهداء في سبيل الحرية والكرامة".
وأضاف "في التاريخ، لا تُقاس قيمة الأمة وشجاعتها بالسعي إلى الهيمنة، بل باستعدادها للتضحية في سبيل الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية".
وتابع "لقد تعلمنا من مدرسة سيد الشهداء أن الموت بكرامة أشرف من الحياة بالذل؛ لأن التراجع والتخلي عن الاستقلال يدمر الهوية الجماعية والإرادة الوطنية".
وأكد عراقجي أنه "انطلاقاً من هذا الاعتقاد الأيديولوجي والاستراتيجي الراسخ، تقف إيران الإسلامية شامخة في وجه كل الضغوط، وستبقى ملتزمة بعهد المقاومة".
وقال "ثابتون على العهد مع القائد العظيم الشهيد آية الله خامنئي؛ لن ننسى جرائم العدو ولن نتجاهل الدماء التي أُريقت ظلماً".
وأضاف أن "هذه الدماء ستزيد شجرة العدالة قوةً، إذ إن النهضة الحسينية، وبعد أكثر من 1400 عام، تحولت من حدث ذي طابع عاطفي إلى حركة متدفقة وبنّاءة للإنسان وعابرة للحدود، في مواجهة الهيمنة".
وشدد على أن "موروثنا الفكري هو أن الموت بكرامة أشرف من الحياة في ذل، وهذه هي الحكمة الأزلية للمقاومة".
واستعرض المعرض مجموعة من الوثائق التاريخية والأعمال الفنية والدراسات البحثية التي تسلط الضوء على شهر محرم وذكرى ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) في عاشوراء.

