السياسية :

حصل برنامج البكالوريوس في الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء على الاعتراف الدولي من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية "
ISPO".

ويأتي الاعتراف الدولي، ضمن الفئة الأولى "CAT I"، في إنجاز أكاديمي ومهني نوعي يعكس التزام جامعة صنعاء بمعايير الجودة والتطوير في برامج التعليم الطبي التطبيقي، وعقب عملية تقييم شاملة استمرت ستة أشهر، شملت مراجعة المناهج ومخرجات التعلم، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، والتدريب العملي والسريري، وأنظمة الجودة والتحسين المستمر، بما يؤكد استيفاء البرنامج للمعايير الأكاديمية والمهنية الدولية.

وبارك رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لكلية العلوم الطبية التطبيقية وعميدها ونواب العميد، والطاقم الإداري والأكاديمي، وطلاب الكلية، هذا الإنجاز.

واعتبر حصول البرنامج على الاعتراف الدولي ضمن الفئة الأولى "CAT I"، إضافة نوعية إلى مسيرة الجامعة الأكاديمية والمهنية، مؤكدًا أن هذا الاعتراف، يعكس الجهود التي تبذلها الكلية ومنتسبو البرنامج للارتقاء بجودة التعليم والتدريب، والالتزام بالمعايير الأكاديمية والمهنية الدولية.

وأشاد الدكتور البخيتي، بالجهود التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لتطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز تنافسيتها والارتقاء بمخرجاتها بما يخدم المجتمع واحتياجاته.

بدوره، أوضح عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء الدكتور خالد الخميسي، أن حصول برنامج البكالوريوس في الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية على الاعتراف الدولي من الجمعية الدولية للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية يُعد إنجازًا أكاديميًا ومهنيًا بارزًا وخطوة محورية في مسيرة تطوير التعليم الطبي التطبيقي في اليمن.

ولفت إلى أن الاعتراف، جاء عقب عملية تقييم شاملة استمرت ستة أشهر، شملت مراجعة المناهج ومخرجات التعلم، وكفاءة أعضاء هيئة التدريس، والتدريب العملي والسريري، فضلًا عن أنظمة الجودة والتحسين المستمر، مؤكدًا أن استيفاء البرنامج لهذه المعايير يعكس التزام الكلية بتأهيل كوادر وطنية وفق أحدث المتطلبات المهنية الدولية.

وأفاد الدكتور الخميسي، بأن البرامج الحاصلة على هذا المستوى من الاعتراف الدولي محدودة، مما يضفي على الإنجاز أهمية تتجاوز نطاق الجامعة، خصوصًا في ظل الحاجة الماسة إلى هذا التخصص محليًا، مؤكدًا أهمية الاستثمار في بناء القدرات الوطنية في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.

وقال "إن الفئات المستفيدة من خدمات هذا التخصص تشمل المصابين بالبتر، وذوي الإعاقات الحركية، والأطفال المصابين بتشوهات خلقية"، مشدّدًا على أن الخدمة لا تقتصر على التصنيع والتركيب، بل تمتد لتشمل التقييم والتدريب والمتابعة ضمن فريق تأهيلي متكامل.

وبين الخميسي، أن هذا النجاح، تحقق بفضل الدعم المتواصل من رئاسة الجامعة، وجهود أعضاء الهيئة التدريسية والطلاب، والتعاون المثمر مع الشركاء، وفي مقدمتهم اللجنة الدولية للصليب الأحمر "ICRC "، التي أسهمت في دعم البنية التحتية وبناء المرافق وتطوير التعليم والتدريب من خلال خبرائها المختصين.

وجدّد التأكيد على أن الاعتراف يمثل بداية مرحلة جديدة، بحيث تتواصل جهود الكلية لتطوير المناهج وتعزيز البحث العلمي وتوسيع الشراكات الأكاديمية والمهنية، لضمان استدامة الجودة وفتح آفاق أوسع للخريجين، بما ينعكس إيجابًا على جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع.

سبأ