السياسية:



أكد وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل محطة إيمانية وتربوية لصناعة الوعي وبناء جيل محمدي متسلح بقيم الرسول الكريم وأخلاقه ومبادئه.

وأشاد الوزير الصعدي، خلال حضوره اليوم، الفعالية الاحتفالية التي أقامتها مدرسة خديجة للبنات بمديرية المشنة، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، بجهود إدارة المدرسة ومعلماتها وطالباتها في الإعداد والتنظيم، وما تضمنته الفعالية من كلمات وأناشيد وفقرات هادفة عكست مشاعر المحبة والارتباط برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأشار إلى أن إحياء هذه المناسبة يجسد الوفاء لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويعزز الوعي برسالته وقيمه في أوساط الأجيال.. لافتاً إلى أن الأنصار من الأوس والخزرج، جسدوا أسمى صور النصرة والمؤازرة للرسول الكريم، ووقفوا إلى جانبه في أصعب الظروف.

وأكد وزير التربية والتعليم أن أبناء اليمن يستلهمون من مواقف الأنصار روح الثبات والنصرة، ويتمسكون بدورهم في الدفاع عن وطنهم ومقدسات الأمة وفي مقدمتها المسجد الأقصى، والتمسك بالقرآن الكريم وقيمه وهديه.

ودعا التربويين وأولياء الأمور والطلاب والطالبات إلى المشاركة الفاعلة والحضور الواسع في الفعالية المركزية التي ستقام في مدينة إب وساحات المحافظة في الـ12 من ربيع الأول، بما يعكس مكانة المناسبة وما تحمله من دلالات إيمانية وتربوية، ويجسد ارتباط أبناء اليمن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وأكد أن المؤسسات التعليمية تضطلع بدور محوري في بناء الوعي وترسيخ الهوية والقيم الإيمانية والوطنية.. حاثا إدارات المدارس والكادر التربوي إلى استثمار هذه المناسبات في تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطلاب، وربط العملية التعليمية بالقيم الأخلاقية والإنسانية التي جسدها الرسول الكريم.

من جانبه، أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة عبدالفتاح غلاب، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يعزز الهوية الإيمانية ويحصّن الأجيال من الأفكار الهدامة ومحاولات طمس الهوية والقيم الأصيلة.. مبيناً أن الفعاليات التربوية والثقافية تسهم في ترسيخ الوعي المستمد من القرآن الكريم وسيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.

وأشار إلى أن المناسبة تمثل فرصة لاستحضار قيم الرحمة والعدل والتكافل والجهاد في سبيل الله، وتحويلها إلى مبادئ حاضرة في واقع المجتمع.. داعياً أبناء المحافظة إلى التفاعل الواسع مع الفعاليات والأنشطة الخاصة بالمولد النبوي، بما يعزز وحدة الصف والارتباط برسول الله ونهجه.

بدوره، أوضح مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة محمد الغزالي، أن إحياء المولد النبوي في المدارس يمثل مناسبة تربوية لغرس المحبة والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نفوس الطلاب والطالبات، وتعزيز ارتباطهم بقيمه وأخلاقه وسيرته العطرة.

ولفت إلى أن الأنشطة والفعاليات التي تشهدها المدارس خلال أيام المولد تسهم في إيجاد بيئة تربوية تعزز الوعي الديني والأخلاقي، وتتيح للطلاب التعبير عن محبتهم للرسول الكريم من خلال الكلمات والأناشيد والفقرات الثقافية الهادفة.

حضر الفعالية مدير الأنشطة المدرسية عبدالرحيم الخشعي، ونائبه نبيل الجماعي، ومسؤول القطاع التربوي بمديرية المشنة عصام البرح، وعدد من قيادات القطاع التربوي بالمحافظة والمديرية.

إلى ذلك، اطلع وزير التربية والتعليم والبحث العلمي على سير العملية التعليمية في مدارس الفاروق للبنين، و26 سبتمبر للبنين، والأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، والرواد بمديرية الظهار، واستمع من إدارات المدارس إلى شرح حول مستوى الانضباط وسير العملية التعليمية والاحتياجات التعليمية.

وأشاد الوزير الصعدي بالجهود التي يبذلها الكادر التربوي في ظل الظروف الراهنة.. مؤكداً أهمية الارتقاء بمستوى الأداء التعليمي وتوفير البيئة المناسبة للطلاب، مع إيلاء ذوي الاحتياجات الخاصة عناية خاصة وتمكينهم من حقهم في التعليم والرعاية.

رافقه خلال الزيارات عدد من قيادات القطاع التربوي بالمحافظة والمديريات.
سبأ